تتابع فرنسا بقلق كبير التطورات التي تحدث ميدانيا في شرق تشاد حيث تسللت جماعات مسلحة من السودان الى داخل الاراضي التشادية.
وطالبت فرنسا امس السلطات التشادية والسودانية بالتطبيق الفعلي للاتفاق الجديد الذي وقعه الطرفان واكدا فيه على حظر اي تدخل من طرف في امور البلد الآخر ونبذ استخدام القوة.
وشددت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان رسمي على ان فرنسا ملتزمة استقرار ووحدة تشاد وهذا امر لا ينبغي لأحد ان يمسه او ان يهدده. واضافت نحن نعي تماما ان تحسين العلاقات بين تشاد والسودان ضروري للتوصل الى حل سياسي اقليمي والى سلام دائم.
كما عبرت الخارجية الفرنسية عن قلقها البالغ حيال امن المدنيين المحليين واللاجئين الذي يعيشون في شرق تشاد. واوضحت انه لحمايتهم قرر مجلس الامن نشر قوات متعددة الجنسية تساهم فيها فرنسا بنشاط كبير منذ البداية.
وذكر الناطق باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه بان فرنسا اوضحت للبعثة السودانية التي زارت باريس الشهر الفائت ان استقرار تشاد وتحسين العلاقات بين البلدين مهمان جدا بالنسية لباريس.
ويشار الى ان فرنسا تشارك في القوات الدولية (مينوركات) بمئات من الجنود الذين يتلقون الاوامر المعطاة من قبل القائد الاعلى للقوات الدولية الجنرال السنغالي الحجي محمدو كاندجي الذي يرأس هذه القوات وفقا لولاية حددها قرار مجلس الامن الرقم 1834.
وفي سياق الشؤون الافريقية اعرب شوفالييه عن قلق فرنسا البالغ لقيام السلطات في زيمبابوي باعتقال ناشطة حقوق الانسان في البلاد جستينا موكوكو وزملاء لها بعد توجيه تهم رسمية لهم بأنهم ارهابيون.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.