اكدت السلطات الفرنسية امس ان اغلب المشاغبين الهوليغنز الذين نشروا العنف في مرسيليا قبل وبعد مباراة انكلترا وروسيا هم من المشجعين الروس. ووجه الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ويفا انذارين الى الاتحادين الروسي والانكليزي بطرد منتخبيهما من البطولة في حال استمرت جماهير البلدين بأعمال الشغب والعنف واثارة الفوضى في المدن الفرنسية. فيما طالب عدد من المعلقين الرياضيين الاوروبيين الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بإلغاء استضافة روسيا لكأس العالم عام 2018 لأن جمهورها ليس حضاريا وبالتالي فهي ليست بلدا مؤهلا لاستقبال العرس الكروي العالمي.
واكد القضاء الفرنسي امس ان حوالي 150 مشجعا روسيا هم وراء معظم اعمال العنف التي وقعت في مرسيليا قبل وخلال وبعد مباراة المنتخبين الروسي والانكليزي. واعلن المدعي العام في مرسيليا برايس روبن ان 10 مشجعين: 6 انكليز و3 فرنسيين ونمسوي سيواجهون محاكمة فورية بسبب اعمال عنف شاركوا فيها. وقد اوقفنا روسيين اثنين على خلفية اجتياحهما ارض الملعب. واشار روبن الى ان السلطات الفرنسية سترحّل روسيين اثنين فورا الى روسيا، كما ستلغي بطاقات دخول مراهق بريطاني عمره 16 عاما شارك في اعمال العنف وسيخضع للمحاكمة
وحذر روبن من ان الهوليغنز الروس منظمون ومدربون جيدا على افتعال المشاكل والحاق الضرر بمشجعي الفريق الآخر، كما انهم متمرسون جيدا في الهروب سريعا من ايدي الشرطة. واشار الى ان 12 الف مشجع روسي شاهدوا مباراة منتخبهم ضد انكلترا في مرسيليا. وبلغ عدد ضحايا العنف 35 جريحا اغلبهم من المشجعين الانكليز بعدما هاجمهم المشجعون الروس عقب انتهاء المباراة وهم يستفزونهم بالصراخ الانكليز ليسوا رجالا.. انتم اناث.
ويدرس الآن الاتحاد الاوروبي لكرة القدم تغريم الاتحاد الروسي جراء تصرفات جمهوره الذي اقدم ايضا على استخدام الاسهم النارية المحظور ادخالها الى الملاعب، كما سمع المشجعون الروس يهتفون بألفاظ عنصرية ضد اللاعبين السمر في صفوف الفريق الانكليزي.
ورحبت الحكومتان البريطانية والروسية بقرارات الاتحاد الاوروبي وطلبتا من الجماهير الانكليزية والروسية الكف عن اعمال الشغب والعنف، وعرضت لندن على باريس ارسال فرق من مكافحة الشغب البريطانية لمساعدة الشرطة الفرنسية في المحن التي تواجهها.
لكن بعض السياسيين الروس لم يشاطروا حكومتهم رأيها فقد انتقد النائب الروسي ايغور ليبيديف الشرطة الفرنسية واتهمها بالوقوف في صف الانكليز، ودعا المشجعين الروس الى مواصلة ما وصفه بـالعمل الجيد. واضاف في تغريدات عبر تويتر: لا ارى ما هي المشكلة اذا تعارك مشجعو فريقين. على العكس سررت بما فعله ابناؤنا. تابعوا هذا العمل الجيد.
وتتجه الانظار الآن الى منطقتي فيلنوف داسك (ضاحية ليل) ولنس في شمال فرنسا حيث يستضيف استاد بيار - موروا الكائن في الاولى مباراة روسيا وسلوفاكيا غدا، فيما يستضيف استاد بولارت - ديليليس الكائن في الثانية مباراة انكلترا وويلز بعد غد. ويتوقع ان ينفذ الاتحاد الاوروبي لكرة القدم تهديده بحق الفريقين في حال اقدم مشجعوهما على ارتكاب اعمال عنف مشابهة لما حصل في مرسيليا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.