8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

مراسلون بلا حدود تدين اعتقال صحافيين سوريين لأكثر من شهر

اصدرت المنظمة الدولية مراسلون بلا حدود، التي تعنى بحرية الصحافة وحقوق الصحافيين حول العالم، من مقرها في باريس، بيانا رسميا اعربت فيه عن ارتياحها لإطلاق سراح صحافيين سوريين كانت السلطات السورية احتجزتهم اكثر من شهر دون تهم ودون محاكمة، ودانت المنظمة ابقاءهم قيد الاعتقال طوال تلك المدة.
وكانت القوى الامنية السورية اوقفت علي طه وعلي أحمد في الثاني من كانون الثاني (يناير) الماضي في حي السيدة زينب في ضواحي دمشق. ويعمل طه في مجلة سيدتي وفضائية روتانا في حين يعمل احمد كمصور لروتانا.
وجاء في بيان المنظمة تعبر مراسلون بلا حدود عن بالغ ارتياحها للإفراج في السابع من شباط (فبراير) 2010 عن الصحافي علي طه بعد 36 يوما من الاحتجاز كما عن المصور علي احمد الذي اخلي سبيله قبل بضعة ايام.
واضافت مراسلون لا حدود ان مع ان الافراج يعد خبرا سارا الا اننا ندين ابقاء السلطات السورية هذين الصحافيين قيد الاحتجاز لأكثر من شهر دون توجيه اي تهمة لهما. فلا علاقة لعلي بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد ولا تعالج مقالاته الا المشاكل الاجتماعية.
وابلغ علي طه المنظمة الدولية أنه لم يتعرض لأي سوء معاملة خلال فترة احتجازه مشددا على انه لم يتمكن من رؤية محام وقد عبر عن فرحته بالحرية مستشهدا بمثل عربي يقول من لم يعرف الاغلال، لم يعرف طعم الحرية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00