احتفل مسلمو فرنسا امس بعيد الاضحى المبارك كسائر المسلمين في شتى انحاء العالم. وضجت محال الجزارين بالأضحيات الحلال بمناسبة العيد الفضيل، وتقاسم المسلمون هنا الاضاحي مع اقربائهم وجيرانهم والمحتاجين.
وشهدت اروقة مسجد باريس الكبير صلاة العيد المبارك بتمام الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي حيث تهافتت جموع المصلين من كل انحاء العاصمة الفرنسية رجالا ونساء، شيوخا واطفالا لتأدية ركعات مباركة امام الله عز وجل. وأم المصلين المفتي جلول بوزيدي.
واعلن المسجد الكبير ان الاحتفالات والعبادات الخاصة بالمناسبة ستستمر حتى يوم الغد. ويشهد صرح العبادة، الذي يقع في االحي اللاتيني في الجادة الخامسة في باريس، سوقا في امسيات الاضحى يتضمن بضائع وحاجيات وكتب كلها متصلة بالعبادة وطرائق وتقاليد وتعاليم الاسلام، وتعبق روائح البخور في المكان الى حد ينسى فيه الزائر انه في بلد اوروبي ويشعر وكأنه في احد مساجد مكة المكرمة او المدينة المنورة.
والجدير بالذكر ان المسجد الكبير في باريس بني على الطريقة الاسلامية التي اتبعت في عمارات الاندلس وتم تشييده بين عامي 1922 و1926 مباشرة بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى، ويبلغ ارتفاع مئذنته 33 مترا.
كما يضم المسجد الضخم معهدا اسلاميا يرعى النشاطات الدينية والثقافية والاجتماعية، وكان خادم الرعية المسؤول عن المعهد الكتور دليل بوبكر بعث رسالة تضامنية الى الشعب الهندي في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عقب اعتداءات مومباي واكد ان مسلمي فرنسا يرسلون احر التعازي الى اهالي الضحايا من جميع الجنسيات ويدينون بشكل كبير هذه العملية الارهابية التي ادت الى زهق العديد من ارواح الابرياء واضاف اننا نعرب عن عميق اسفنا لأن ترتكب هكذا جرائم تحت اسم الاسلام لأن ديننا الحنيف بريء منها واستشهد بآية من القرآن الكبير تحرم بشكل واضح قتل النفس الانسانية البريئة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.