15 تشرين الأول 2020 | 15:41

أمن وقضاء

‏"نقابة المحامين" في طرابلس تتضامن مع وهبة ونصّار: أعلى وأمنع من أن تنالهما الإفتراءات

‏

عقد مجلس نقابة المحامين في طرابلس إجتماعاً برئاسة النقيب محمد المراد، وحضور السادة ‏الأعضاء: يوسف الدويهي، ريمون خطّار، بلال هرموش، باسكال أيوب، نشأة فتال، للتشاور في ‏واقع التفلّت الإقتصادي والإعلامي والإجتماعي، والفوضى التي تضرب جسد الوطن، والأخطار ‏المحيطة به من كلّ جانبٍ، وصدر عن المجلس البيان التالي:‏

‏"لا نتفاجأ إذا ظهرت بين حينٍ وآخر أصوات ناشزة تتهم الشرفاء بما ليس فيهم، بل تتهمهم ‏بصفاتٍ تعود بالأصل لمُطلقيها، فمنذ مدةٍ إرتفعت الحناجر المزيفة تتهم قاضي التحقيق الأول في ‏الشمال سمرندا نصّار، ورئيس محكمة جنايات الشمال داني شبلي بتهمٍ ظالمةٍ، حيث تعرضت ‏نقابة المحامين في طرابلس في حينه لهذا الإعتداء الأثيم، وأصدرت بياناً صريحاً وواضحاً ‏بتاريخ 13/12/2019 ، تتضامن فيه مع القضاة المُفترى عليهم، وتؤكد ثقتها بهم، وهذا من باب ‏الإنصاف، فنحن نقابة حقٍّ وعدلٍ وقانون".‏

‏ وتابع البيان: "الآن تتكرر المسألة بواسطة موقعٍ مجهولٍ معلوم، يُديره أشخاصٌ مشبهون ينسبون ‏إنتماءهم للحقّ، ويُلصقون بالقاضي النزيه المحبّ لمدينة طرابلس والشمال مدعي عام الشمال ‏نبيل وهبة، وأيضاً لقاضي التحقيق الأول سمرندا نصّار، تهماً لا علاقة لهما بها، فهما في ‏الأساس ليس من صلاحيتهما ملفات نهب المال العام، فهناك نيابة عامة مالية مختصة بهذا ‏الصدد، ولكن الشائعة كالرصاصة تنطلق لمحاولة النيل من الهدف، لكن هيبة الرئيسين وهبة ‏ونصّار وقضاة الشمال الذين ليسوا هدفاً سهلاً، ولديهم من المناعة مايجعلنا مرة أخرى نقول ‏وبنفس الطريقة والشجاعة التي نتوخاها للدفاع عن مصالح المحامين، وعن الحقّ وعن الوطن، ‏إننا نستطيع أن نتوسل جانب الوسيلتين للدفاع عن القضاة الشرفاء، نحن متضامنون معهم وهم ‏أعلى وأمنع من أن ينالهم الإفتراء".‏

وختم البيان: "إذا كان واجب التحفظ أن لا يدافعوا عن أنفسهم ويلوزوا بالصمت، فإنّ حرية ‏اللسان وحرية القلم تدفع بالنقابة الى الدفاع عن هؤلاء المحترمين الذين يُسدون للعدالة خدمةً ‏حقيقيةً، بنفس الحرارة التي تدفعنا لإنتقاد الذين يخرجون عن الطريق القويم، ويخرقون واجب ‏التحفظ، ويبتدعون صلاحيات ليست لهم" .‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

15 تشرين الأول 2020 15:41