عقد مجلس نقابة المحامين في طرابلس إجتماعاً برئاسة النقيب محمد المراد، وحضور السادة الأعضاء: يوسف الدويهي، ريمون خطّار، بلال هرموش، باسكال أيوب، نشأة فتال، للتشاور في واقع التفلّت الإقتصادي والإعلامي والإجتماعي، والفوضى التي تضرب جسد الوطن، والأخطار المحيطة به من كلّ جانبٍ، وصدر عن المجلس البيان التالي:
"لا نتفاجأ إذا ظهرت بين حينٍ وآخر أصوات ناشزة تتهم الشرفاء بما ليس فيهم، بل تتهمهم بصفاتٍ تعود بالأصل لمُطلقيها، فمنذ مدةٍ إرتفعت الحناجر المزيفة تتهم قاضي التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصّار، ورئيس محكمة جنايات الشمال داني شبلي بتهمٍ ظالمةٍ، حيث تعرضت نقابة المحامين في طرابلس في حينه لهذا الإعتداء الأثيم، وأصدرت بياناً صريحاً وواضحاً بتاريخ 13/12/2019 ، تتضامن فيه مع القضاة المُفترى عليهم، وتؤكد ثقتها بهم، وهذا من باب الإنصاف، فنحن نقابة حقٍّ وعدلٍ وقانون".
وتابع البيان: "الآن تتكرر المسألة بواسطة موقعٍ مجهولٍ معلوم، يُديره أشخاصٌ مشبهون ينسبون إنتماءهم للحقّ، ويُلصقون بالقاضي النزيه المحبّ لمدينة طرابلس والشمال مدعي عام الشمال نبيل وهبة، وأيضاً لقاضي التحقيق الأول سمرندا نصّار، تهماً لا علاقة لهما بها، فهما في الأساس ليس من صلاحيتهما ملفات نهب المال العام، فهناك نيابة عامة مالية مختصة بهذا الصدد، ولكن الشائعة كالرصاصة تنطلق لمحاولة النيل من الهدف، لكن هيبة الرئيسين وهبة ونصّار وقضاة الشمال الذين ليسوا هدفاً سهلاً، ولديهم من المناعة مايجعلنا مرة أخرى نقول وبنفس الطريقة والشجاعة التي نتوخاها للدفاع عن مصالح المحامين، وعن الحقّ وعن الوطن، إننا نستطيع أن نتوسل جانب الوسيلتين للدفاع عن القضاة الشرفاء، نحن متضامنون معهم وهم أعلى وأمنع من أن ينالهم الإفتراء".
وختم البيان: "إذا كان واجب التحفظ أن لا يدافعوا عن أنفسهم ويلوزوا بالصمت، فإنّ حرية اللسان وحرية القلم تدفع بالنقابة الى الدفاع عن هؤلاء المحترمين الذين يُسدون للعدالة خدمةً حقيقيةً، بنفس الحرارة التي تدفعنا لإنتقاد الذين يخرجون عن الطريق القويم، ويخرقون واجب التحفظ، ويبتدعون صلاحيات ليست لهم" .








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.