10 تشرين الأول 2020 | 08:59

عرب وعالم

هدنة إنسانية.. اتفاق أذربيجاني أرميني على محادثات لحل النزاع

أعلنت موسكو، فجر السبت، عن توصل وزيري الخارجية الأذربيجاني والأرميني، إلى اتفاق ‏يقضي بوقف لإطلاق النار في كاراباخ، عقب محادثات استمرت 10 ساعات‎.‎

وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن الجانبين اتفقا على أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في ‏الساعة الـ12 من يوم العاشر من تشرين الاول الجاري‎.‎

وأكدت الخارجية أن "أذربيجان وأرمينيا ستبدآن وبوساطة الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك ‏التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وعلى أساس المبادئ الأساسية للتسوية، مفاوضات ‏موضوعية بهدف التوصل إلى تسوية سلمية في أقرب وقت ممكن‎".‎

كما شدد الطرفان على البدء بعملية تبادل الأسرى وغيرهم من المعتقلين وجثث القتلى فور دخول ‏الاتفاق حيز التنفيذ في كاراباخ، بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر‎.‎

مساعد النائب الأول لرئيس أذربيجان، إيلشين أمير بايوف، من جهته قال للعربية، إنه يتعين على ‏أرمينيا التوقف عن تصريحاتها المستفزة والبدء بانسحاب القوات الأرمينية من إقليم ناغورنو ‏كرباخ، إذا أرادت استئناف العملية السلمية والبدء في المفاوضات‎.‎

يأتي ذلك فيما أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنه "سيتم التوافق بين طرفي ‏النزاع في كاراباخ على تفاصيل الاتفاق وبشكل منفصل‎".‎

وكانت المفاوضات انطلقت، مساء الجمعة، بين أرمينيا وأذربيجان بشأن نزاع الطرفين حول ‏إقليم ناغورنو كاراباخ في العاصمة الروسية موسكو، فيما أصر الرئيس الأذربيجاني، إلهام ‏علييف، على أن بلاده لن تقدم أي تنازلات في المحادثات مع أرمينيا، ومتنبئا بأن مواصلة أرمينيا ‏اعتبار ناغورنو كاراباخ كجزء منها قد يفشل المحادثات‎.‎

وجاء الاتفاق بين الطرفين، على خلفية دعوة وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أطراف ‏النزاع في إقليم كاراباخ المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا إلى وقف القتال لأسباب إنسانية‎.‎

يشار الى أن روسيا أعلنت ، في وقت سابق الجمعة، أن أرمينيا وأذربيجان وافقتا على المشاركة ‏في مفاوضات في موسكو، تهدف إلى إنهاء المعارك في ناغورنو كاراباخ، بعدما دعا الرئيس ‏الروسي فلاديمير بوتين، إلى عقدها، فيما توقع بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية إعلان هدنة ‏مساء اليوم أو غداً في ناغورنو كاراباخ‎.‎

وبلغت الحصيلة الرسمية للمعارك منذ 27 سبتمبر 300 إلى 400 قتيل بينهم مدنيون، لكن هذه ‏الأعداد لا تزال جزئية إذ لا تعلن باكو خسائرها العسكرية، كما يؤكد كل من الطرفين أنه كبد ‏الآخر آلاف القتلى في صفوف جنوده‎.‎

ويثير تجدد القتال مخاوف في الخارج من "تدويل" النزاع في منطقة تتداخل فيها مصالح روسيا ‏وتركيا وإيران والغرب، لا سيما أن باكو تحظى بدعم تركي فيما ترتبط موسكو بمعاهدة عسكرية ‏مع يريفان‎.‎

ووجهت اتهامات إلى تركيا بالتدخل في النزاع عبر إرسال معدات وقوات‎.‎

وحذر بوتين الذي يلعب دور الحكم في المنطقة بأنه في حال امتدت المعارك إلى خارج كاراباخ ‏لتطال أرمينيا، فإن موسكو ستفي بـ"التزاماتها" بموجب تحالفها العسكري مع يريفان‎.‎




العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 تشرين الأول 2020 08:59