8 تشرين الأول 2020 | 12:09

عرب وعالم

مزيد من القتلى بمعارك ناغورني كاراباخ.. وجهود للوساطة

استُهدفت مدينة ستيباناكرت عاصمة إقليم ناغورنو كاراباخ، ليل الأربعاء، بعمليات قصف ‏جديدة، وذلك عشية أول اجتماع وساطة دولية يعقد، اليوم الخميس، في جنيف لبحث النزاع بين ‏أرمينيا وأذربيجان‎.‎

وقالت وزارة الدفاع في ناغورنو كاراباخ، إنها سجلت سقوط 30 قتيلا آخرين في صفوف ‏جيشها، ما يرفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 350 منذ اندلاع القتال مع قوات أذربيجان في 27 ‏أيلول‎.‎

وطوال الليل، أطلقت صفارات الإنذار على فترات منتظمة في جميع أنحاء المدينة، أعقبتها ‏انفجارات عنيفة هزت الأرض، يتراوح عددها بين ثلاثة وأربعة في كل مرة‎.‎

وكما حدث في الليلة السابقة، سقطت قذائف على المدينة في كل ساعة تقريبا. ولم تعرف بعد ‏الخسائر البشرية والمادية لهذه الضربات الأخيرة‎.‎

ولا يمكن تأكيد نوع الأسلحة التي تستخدمها القوات الأذربيجانية، لكن السلطات المحلية تدين ‏عمليات قصف عشوائي على مناطق حضرية بصواريخ "سميرتش" الفتاكة عيار 300 ملم، ‏ووريثة صواريخ كاتيوشا‎.‎

وتشاهد ذخائر غير منفجرة من هذا النوع على ما يبدو في المدينة في حين دمرت منازل بالكامل ‏بهذه القذائف. ويبلغ عمق بعض الحفر التي أحدثها القصف عشرة أمتار في بعض المواقع، ما ‏يدل على قوة القنابل المستخدمة‎.‎

كما تحلق طائرات بدون طيار بانتظام فوق المدينة، معظمها خلال النهار، وتنفذ عمليات قنص ‏أكثر دقة على ما يبدو‎.‎

وعشية اجتماع الوساطة، دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى وقف "المأساة" الجارية‎.‎

وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الروسي، قال بوتين "إنها مأساة هائلة. هناك ناس يموتون. ‏نأمل أن يتوقف هذا النزاع في أسرع وقت ممكن‎".‎

ودعا إلى الموافقة على وقف إطلاق النار "في أسرع وقت ممكن" بغض النظر عن إمكان حل ‏النزاع المزمن‎.‎

وبعيد ذلك، أعلنت أذربيجان أن وزير خارجيتها جيهون بيرموف سيزور جنيف، الخميس، ‏وسيلتقي قادة مجموعة مينسك، وهي هيئة وساطة تضم فرنسا وروسيا والولايات المتحدة. ‏وتسعى المجموعة إلى حل النزاع القائم منذ تسعينيات القرن الماضي‎.‎

من جهتها، استبعدت أرمينيا عقد لقاء بين وزير خارجيتها زهراب مناتساكانيان ونظيره ‏الأذربيجاني، واعتبرت أنه "من المستحيل الجمع بين إجراء مفاوضات ومواصلة العمليات ‏العسكرية‎".‎

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأرميني نظيره الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، في ‏موسكو‎.‎


العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 تشرين الأول 2020 12:09