7 تشرين الأول 2020 | 20:47

عرب وعالم

رسميا.. "إف بي آي" يوجه الاتهام لخلية "بيتلز" ‏

وجه مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتجدة "إف بي آي"، التهمة بشكل رسمي إلى ‏مقاتلين في تنظيم داعش الإرهابي بالتورط في عمليات قتل واحتجاز رهائن.وبحسب ما نقلت ‏رويترز، فإن البيان الاتهامي للمقاتلين المعروفين بـ"بيتلز" وهما ألكسندر أمون والشافعي الشيخ، ‏وأطلق عليهما هذا اللقب نظرا إلى انحدارهما من غربي لندن.‏

وأوردت وثيقة الاتهام أن المتشددين كانا يتزعمان مجموعة وحشية مسؤولة من بين عملياتها ‏احتجاز مواطنين أوروبيين وأميركيين رهائن بين 2012 و2015".‏

كما أشارت إلى أن العنصرين سينقلان، يوم الأربعاء، من العراق إلى الولايات المتحدة حيث ‏سيبلغان الملاحقات الجارية بحقهما.‏

وخلية "البيتلز" تابعة لتنظيم داعش المتطرف اشتهرت في العالم بتعذيب وقتل وقطع رؤوس ‏رهائن أجانب

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، إن العنصرين سيلاحقان بتهم جرائم مرتبطة ‏باحتجاز رهائن وقتل أربعة أميركيين، فضلا عن مواطنين بريطانيين ويابانيين".‏

أضاف "يشرفني أن أؤكد لكم أنهم باتوا الآن في قبضة مكتب التحقيقات الفيدرالي، وسيمثلون ‏عما قريب في محكمة اتحادية بالمقاطعة الشرقية من فرجينيا".‏

وأورد أن الأمر يتعلق بيوم جيد وحزين في الوقت نفسه، نظرا إلى المضي قدما في محاكمة ‏الجناة، لكنه حزين لأنه يذكر بالمآسي المرتكبة.‏

وفي وقت سابق، نقلت أسوشيتد برس عن المقاتلين البريطانيين قولهما إن قتل الأسرى "كان ‏خطأ"، مشيرين إلى أن إسقاط الجنسية البريطانية عنهما يحرمهما من المحاكمة العادلة.‏

ولدى سؤالهما عن الفائدة من قطع رؤوس الصحفيين، قالا المقاتلان البريطانيان "لم نر أي فائدة ‏في الأمر.. كان شيئا مؤسفا"، كما ألقيا اللوم على الحكومة الغربية بسبب فشلها في التفاوض، ‏مشيرين إلى أن بعض الرهائن تم الإفراج عنهم مقابل فديات.‏

وتابعا "لم نكن نهدد الرهائن في بداية الأمر بالقتل لكننا كنا مضطرين للمضي قدما وإلا فقد كنا ‏سنفقد مصداقيتنا".‏

الى ذلك ذكرت وزارة الخارجية الأميركية إن الشيخ سافر إلى سوريا عام 2012، حيث انضم ‏في البداية إلى فرع القاعدة قبل أن ينتقل إلى داعش.‏

ولفتت الى أن كوتي خدم كحارس لخلية الإعدام، كما أنه من المحتمل أن يكون متورطا في ‏عمليات الإعدام، مشيرة إلى أن الاثنين يستخدمان أساليب تعذيب قاسية بما في ذلك الصدمة ‏الكهربائية والإيهام بالغرق.‏



سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

7 تشرين الأول 2020 20:47