5 تشرين الأول 2020 | 19:22

عرب وعالم

باريس في حالة "تأهب قصوى"

باريس في حالة

قامت السلطات الفرنسية في منطقة باريس بفرض حالة التأهب القصوى تزامنًا مع التزايد السريع لأعداد الإصابة بفيروس كورونا.

وحظرت السلطات المعنيّة التجمعات الاحتفالية وطالبت كل الحانات بالإغلاق، لكنها سمحت للمطاعم بمواصلة العمل.

وأوضح قائد شرطة باريس أن القيود الجديدة ستفرض على مدى الأسبوعين المقبلين على الأقل، مضيفا: "نواصل التكيف مع الواقع الذي يفرضه الفيروس، نتخذ إجراءات لإبطاء وتيرة تفشيه"، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

وستبقى المطاعم مفتوحة لكن بقيود صارمة، تشمل التباعد بما لا يقل عن متر واحد بين كل مائدة وأخرى، وقصر المجموعات على 6 أشخاص كحد أقصى بدلا من 10 كما كان في السابق.

كما سيتوجب تسجيل أسماء العملاء وأرقام هواتفهم، للمساعدة في تحذير من قد يكونوا قد تعرضوا لشخص مصاب بفيروس كورونا.

أما المنشآت الرياضية المغلقة، بما في ذلك حمامات السباحة، فستكون مفتوحة للأطفال حتى سن الـ18، بينما تبقى الصالات الرياضية مغلقة بالفعل.

وستظل دور العرض السينمائي والمتاحف مفتوحة بشروط صحية صارمة، لكن لن يسمح بإقامة المعارض أو تقديم عروض احترافية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 تشرين الأول 2020 19:22