2 تشرين الأول 2020 | 14:27

أمن وقضاء

أحد "ثوار جل الديب" امام"العسكرية": طُردت من عملي بسبب "فخامة جبران باسيل"

المصدر: كاتيا توا
يعرّف فادي نادر عن نفسه امام المحكمة العسكرية بانه من"ثوار جل الديب" واحد المنظمين ‏للتجمعات التي شهدتها المنطقة منذ "ثورة ١٧ تشرين" واصفا يوم ١٧ تشرين بـ"اليوم المجيد ‏في تاريخ لبنان‎".‎

امام المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن منير شحادة، مثل نادر اليوم لمحاكمته بتهمة"معاملة ‏قوى الامن بالشدة اثناء الوظيفة في محلة جل الديب بتاريخ ٣١ تشرين الاول من العام ٢٠١٩‏‎ ".‎

ينفي نادر اثناء استجوابه هذه التهمة ويتحدث عن" تعاون وثيق كان قائما بينه وبين الجيش ‏والقوى الامنية" لحفظ امن التظاهرات التي شهدها اوتوستراد جل الديب. ويكشف انه مع رفاقه ‏من المنظمين استطاعوا توقيف ٣ عصابات مخدرات في احد المباني بحوزتهم حقيبة مليئة ‏بالمخدرات ومسدس حربي،وخلية إرهابية جميع افرادها من البنانيين كانوا يخططون لالقاء قنابل ‏مولوتوف على المتظاهرين من على جسر جل الديب‎. ‎

وعن تاريخ الحادثة يروي نادر بانه بعد ان اتخذ الجيش قرارا بفتح الطريق، كان ومدعى عليه ‏آخر، جرى فصل ملفه عن ملف نادر، يعملان مع آخرين على فكّ منصة المسرح ليفاجأ ‏بتوقيفه والمدعى عليه الآخر. وقال نادر:" لم يجر اي تدافع بيني وبين القوى الامنية او الجيش ‏فنحن كنا متساهلون جدا في التعاطي مع قرار فتح الطريق‎".‎

وعندما سأله رئيس"العسكرية" عما اذا كان سيقفل طرقات لاحقا اجاب نادر بعصبية:" نحنا ‏شعب ميّت ميّت وعم نموت ببلدنا" . ثم توجه الى رئيس المحكمة قائلا: "هيدي البدلي يلي ‏لابسها ما بدنا غيرها هيي يلي بتحمينا بس، ولما بتحمونا والقوى الامنية ما حدا بيتجرأ يمد ايدو ‏عا المال العام‎".‎

ولدى سؤال نادر عن وظيفته اجاب بغصّة: "ابنتي متفوقة في مدرستها لكنني نقلتها الى مدرسة ‏رسمية بسبب وضعي المادي"، واضاف بانه كان يعمل مزينا نسائيا، قبل ان ينتقل للعمل في ‏شركة مياه تم طرده منها بسبب مشاركته في الثورة لان مدير الشركة قريب "فخامة جبران ‏باسيل‎".‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 تشرين الأول 2020 14:27