امام المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن منير شحادة، مثل نادر اليوم لمحاكمته بتهمة"معاملة قوى الامن بالشدة اثناء الوظيفة في محلة جل الديب بتاريخ ٣١ تشرين الاول من العام ٢٠١٩ ".
ينفي نادر اثناء استجوابه هذه التهمة ويتحدث عن" تعاون وثيق كان قائما بينه وبين الجيش والقوى الامنية" لحفظ امن التظاهرات التي شهدها اوتوستراد جل الديب. ويكشف انه مع رفاقه من المنظمين استطاعوا توقيف ٣ عصابات مخدرات في احد المباني بحوزتهم حقيبة مليئة بالمخدرات ومسدس حربي،وخلية إرهابية جميع افرادها من البنانيين كانوا يخططون لالقاء قنابل مولوتوف على المتظاهرين من على جسر جل الديب.
وعن تاريخ الحادثة يروي نادر بانه بعد ان اتخذ الجيش قرارا بفتح الطريق، كان ومدعى عليه آخر، جرى فصل ملفه عن ملف نادر، يعملان مع آخرين على فكّ منصة المسرح ليفاجأ بتوقيفه والمدعى عليه الآخر. وقال نادر:" لم يجر اي تدافع بيني وبين القوى الامنية او الجيش فنحن كنا متساهلون جدا في التعاطي مع قرار فتح الطريق".
وعندما سأله رئيس"العسكرية" عما اذا كان سيقفل طرقات لاحقا اجاب نادر بعصبية:" نحنا شعب ميّت ميّت وعم نموت ببلدنا" . ثم توجه الى رئيس المحكمة قائلا: "هيدي البدلي يلي لابسها ما بدنا غيرها هيي يلي بتحمينا بس، ولما بتحمونا والقوى الامنية ما حدا بيتجرأ يمد ايدو عا المال العام".
ولدى سؤال نادر عن وظيفته اجاب بغصّة: "ابنتي متفوقة في مدرستها لكنني نقلتها الى مدرسة رسمية بسبب وضعي المادي"، واضاف بانه كان يعمل مزينا نسائيا، قبل ان ينتقل للعمل في شركة مياه تم طرده منها بسبب مشاركته في الثورة لان مدير الشركة قريب "فخامة جبران باسيل".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.