نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاماً امام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مخيم عين الحلوة دعما للاسرى في السجون الإسرائيلية ورفضاً لممارسات الاحتلال، وذلك بمشاركة ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية وعدد من ابناء المخيم.
وفي كلمة بمستهل الاعتصام اعتبر عضو قيادة الجبهة في المخيم سمير الشريف ان قضية الاسرى يجب ان تبقى حاضرة على اجندة جميع القوى الفلسطينية والعربية وان تعمل بشكل دائم من اجل الافراج عن جميع الاسرى.
وأكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال ومسؤولها في صيدا عصام حليحل الذي تحدث بإسم منظمة التحرير الفلسطينية على ضرورة تصعيد الحركة الشعبية الفلسطينية لدعم الاسرى في مواجهة الجلاد الصهيوني خصوصآ في ظل وجود وباء كورونا و انتشاره بين الاسرى.
وعلى صعيد الوضع الفلسطيني دعا حليحل الى تطبيق ما تم الاتفاق عليه في لقاء الأمناء العامين للفصائل في لبنان و ترجمته بشكل سريع. كما استنكر سياسة التطبيع مع إسرائيل من قبل بعض الدول العربية.
من جهته دعا ممثل حركة حماس الدكتور ايمن شناعة في كلمة بإسم تحالف القوى الفلسطينية ، الى ممارسة كل أشكال الضغط على الاحتلال الصهيوني للافراج عن الاسرى في سجون الاحتلال، مؤكدا على ضرورة استكمال جلسات الحوار الفلسطيني من أجل بناء استراتيجة نضالية تقوم على أساس خيار المقاومة و الانتفاضة و بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اساس الشراكة، كما دعا الجميع في مخيمات لبنان إلى توحيد كافة الجهود لتخفيف معاناة شعبنا.
وفي الختام القى كلمة الجبهة الديمقراطية مسؤولها في مخيم عين الحلوة فؤاد عثمان الذي دعا الى العمل بكل كد لإطلاق سراح الاسرى، خاصة بعد تفشي وباء كورونا بين حراس و مسؤولي السجون في المعتقلات الاسرائيلية ما بجعل خطر انتقال العدوى إلى آلاف الاسرى امرا جديآ خاصة المرضى والفتية وكبار السن.. محملا العدو الصهيوني كامل المسؤولية ودعيا المجتمع الدولي والصليب الأحمر الدولي إلى تحمل مسؤولياتها لجهة التدخل العاجل لانقاذ حياة الاسرى والضغط من أجل الإفراج عنهم..
ودعا عثمان جميع الفصائل الفلسطينية إلى ترجمة ما تم التوافق عليه في لقاء الامناء العامين في بيروت لجهة إنهاء الانقسام و الاستجابة للشراكة الوطنية وتشكيل لجنة وطنية لقيادة المقاومة الشعبية بكل أشكالها و اتخاذ الاجراءات التي من شأنها مواجهة صفقة القرن وعملية الضم لأراضي في الضفة وعمليات التطبيع المتسارعة.
وختم عثمان بدعوة إدارة الانروا في لبنان الى تحمل مسؤولياتها في اعتماد خطة طوارئ صحية واغاثية بعد ان وصلت نسب البطالة الى ارقام مرتفعة بين أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع السائدة في لبنان، منتقدا تجاهل المطالب الحياتية من قبل إدارة الانروا.
رأفت نعيم










يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.