8 أيلول 2020 | 18:37

فن

سيرين عبد النور ومحمود نصر "ثنائية" لم يكتب لها النّجاح

لم يكتب لثنائيّة سوء الطّالع كما كتب لثنائية سيرين عبد النور ومحمود نصر.

فالممثلان اللذان اجتمعا بأسوأ الظروف في مسلسل "قناديل العشاق" عام 2017، عادا ليجتمعان في مسلسل "دانتيل" الذي تعرضه منصة "شاهد"، بعد تأجيله من رمضان الماضي، وهو صوّر أيضاً بظروف لا تقل سوءاً عن تجربة الممثلين الأولى.

في مقابلة لها، قالت سيرين ممازحة "لن أعمل مع محمود نصر مجدداً" في إشارة منها إلى أنّ النحس يطاردهما معاً، إلا انّ النحس ثلثا الجد، فماذا حصل في "قناديل العشاق"، وكيف عاد النحس ليلحلق بالنجمين في عملهما الجديد؟

عام 2017، كانت سيرين عبد النور قد أقصيت عن الساحة الفنية بعد خلافها مع شركة "إيغل فيلمز" وعدم تلقيها عروضاً مغرية، إلى أن جاءها عرض من سوريا مع مسلسل "قناديل العشاق"، مزيح من بيئة شامية وألف ليلة وليلة وأجر كبير، يومها هاجمتها الصحافة السورية وهاجمت من ورائها شركة الإنتاج التي تقصي الفنانات السوريات، لصالح أخريات من خارج الحدود.

وتدخّل نقيب الممثلين السوريين زهير رمضان، فمنع سيرين من الحضور إلى سوريا حيث كان يجري تصوير العمل، بحجة أنها زارت مخيمات اللاجئين السوريين في البقاع، وصرّحت تصريحات مهينة للدولة السورية، وهو ما نفته سيرين، إلى أن تمّت اتصالات على أعلى المستويات، وتمّ تذليل العقبات، ليبدأ التصوير قبل أيام من بدء شهر رمضان، على وقع أصوات الرصاص والقنابل في سوريا.

وعند العرض، لم تتمكّن الشركة المنتجة من تسويق مسلسلها، فاشترت حقوق عرضه قناة الجديد، وعرضته عند الساعة السابعة مساءً وهو وقت ميت تلفزيونياً، فلم ينجح العمل جماهيرياً وبالكاد شعر الجمهور أن ثمّة مسلسل لسيرين عبد النور يعرض على الشاشة.

وبعدها بثلاث سنوات، ارتأت شركة "إيغل فيلمز" في أوّل تعاون مع سيرين بعد المصالحة، أن تعود بثنائية مع محمود نصر في مسلسل

"دانتيل" المقتبس عن مسلسل "فيلفيت" الإسباني الذي عرض على شبكة نتفليكس، فاجتاح فيروس كورونا لبنان، وكما كل المسلسلات تمّ إيقاف المسلسل.

وعندما عاد تمّ إيقافه من قبل القوى الأمنية، إلى أن قام المنتج جمال سنان بالحصول على التصريحات اللازمة لتصوير المسلسل ضمن شروط صحية، لكنّ الأوان كان قد فات لعرض المسلسل في رمضان فتمّ تأجيله.

واشترت حقوقه منصة "شاهد VIP" وهي منصة مدفوعة وليست مفتوحة لعموم المشاهدين ما حرمه من شريحة واسعة من المشاهدين.

والأسوأ أن المنصة قررت عرضه في شهر آب، وهو شهر ميّت تلفزيونياً لناحية المشاهدات، كما أنّه جاء بعد أيام من انفجار المرفأ في بيروت، فمرّ المسلسل ولم يتحدّث عنه أحد أقلّه في لبنان.

ومن المقرر أن تعرضه كل من LBCI و MBC في موسم الخريف، وهو ما قد يرفع أسهمه، لكن بعرضه على المنصة تكون أحداثه قد احترقت وافتقد عنصر التشويق.

مرّة جديدة تتجرّع سيرين بثنائيتها مع نصر كأس الخيبة بسبب ظروف خارجة عن إرادتهما، وكانت قد تجرّعت الكأس منفردة العام المقبل، عندما صوّرت مسلسل "ديفا" القصير لصالح منصة "شاهد" فانطلقت ثورة 17 تشرين، وعقدت مؤتمراً صحفياً للإعلان عن العمل على وقع التظاهرات وإقفال الطرقات، وعندما عرض العمل مرّ مرور الكرام ولم ينجح جماهيرياً.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 أيلول 2020 18:37