1 أيلول 2020 | 23:37

عرب وعالم

ترامب: العنف في كينوشا إرهاب محلي

ترامب: العنف في كينوشا إرهاب محلي

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، خلال زيارة إلى مدينة كينوشا التي شهدت ‏احتجاجات عنيفة على خلفية عنصرية أن التظاهرات العنيفة ضد الشرطة في المدينة أعمال ‏‏"إرهاب داخلي" ارتكبتها عصابات عنيفة‎.‎

وقال ترامب "هذه ليست احتجاجات سلمية بل هي في الواقع إرهاب داخلي"، في وصفه لعدة ‏ليال من التظاهرات الغاضبة الأسبوع الماضي بعد إطلاق شرطي النار على رجل أسود من ‏مسافة قريبة‎.‎

وزار ترامب المدينة في ويسكونسن، وهي ولاية بالغة الأهمية في السباق الرئاسي في تشرين ‏الثاني/نوفمير، على الرغم من تحذيرات بعض القادة الديموقراطيين بأن هذه الزيارة قد تذكي ‏التوترات‎.‎

وقال إن قوات إنفاذ القانون تبذل جهدا كبيرا للسيطرة على العنف‎.‎

أضاف خلال مؤتمر صحفي عقده بعد وصوله إلى مدينة كينوشا، إن أكثر من 87 في المئة ‏يريدون عملا فعالا من الشرطة‎.‎

ووعد الرئيس الأميركي ويسكنسن بمساعدات بـ 42 مليون دولار‎.‎

وشن ترامب في وقت سابق هجوما على المتظاهرين في يورتلاند وويسكونسن، واصفا إياهم ‏بالفوضويين ومثيري الشغب‎.‎

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ترامب استقل طائرته الرئاسية متوجها إلى كينوشا في ولاية ‏ويسكونسن‎.‎

ورفض ترامب إدانة المتهم بإطلاق النار وقتل شخصين في كينوشا بولاية ويسكونسن، مشيرًا ‏إلى أنه تصرف دفاعًا عن النفس‎.‎

وتابع ترامب عن المحتجين على مقتل جاكوب بلايك قبل زيارته لويسكونسن: "هؤلاء أناركيون ‏‏(فوضويون)، محرضون، مثيرو شغب ولصوص، إنهم أناس سيئون‎".‎

وكتب على تويتر: "أتوجه إلى كينوشا، ويسكونسن، لشكر قوات إنفاذ القانون والحرس الوطني ‏على العمل الجيد الذي قاموا به‎".‎

أضاف: "توقف العنف منذ 6 أيام، لحظة دخول الحرس.. شكرا جزيلا‎".‎

وكانت شعبية ترمب تعرضت لهزة كبيرة خلال الأشهر القليلة الماضية، وكان من بين أهم ‏الأسباب تعامله مع التظاهرات التي خرجت عقب مقتل المواطن الأميركي من أصل إفريقي، ‏جورج فلويد، على يد ضابط شرطة، حيث اتهم بأنه يدعم العنصرية‎.‎

إلى ذلك، اشتعلت الاحتجاجات مجددا في مدينة بورتلاند الأميركية خلال الليل يوم الاثنين عندما ‏اشتبك متظاهرون مع الشرطة في شوارع المدينة التي تحولت إلى محور ارتكاز لسباق انتخابات ‏الرئاسة بعد شهور من الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين وقت وآخر‎.‎


العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 أيلول 2020 23:37