30 آب 2020 | 19:51

عرب وعالم

أبو الغيط يبحث مع مندوبة الأمم المتحدة تسوية الأزمة الليبية

بحث الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة ‏للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، والتي تقوم حاليا بزيارة للقاهرة، مجمل ‏التطورات على الساحة الليبية، وسبل دفع جهود تسوية الأزمة الليبية على مساراتها ‏العسكرية والسياسية والاقتصادية‎.‎

واتفق أبو الغيط ووليامز على أهمية البناء على الإعلانات التي كانت قد خرجت ‏عن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، والمستشار عقيلة صالح، لتثبيت وقف ‏إطلاق النار في الأراضي الليبية بين قوات حكومة الوفاق وقوات الجيش الوطني ‏الليبي، والاستئناف الكامل لعمليات إنتاج وتصدير النفط لصالح جميع الليبيين ‏والمناطق الليبية، والعودة إلى الحوار السياسي الجامع بين الأطراف الليبية وتحت ‏رعاية الأمم المتحدة‎.‎

وعرض أبو الغيط خلال اللقاء مجمل ثوابت الجامعة العربية بخصوص الوضع ‏الليبي والمرتكزة على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية متكاملة للأزمة الليبية، ‏عبر استكمال المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق رسمي ودائم لوقف إطلاق ‏النار تحت رعاية ومراقبة البعثة الأممية‎.‎

ومن ضمن ثوابت الجماعة بشأن الوضع في ليبيا عودة الأطراف السياسية في ليبيا ‏إلى الحوار السياسي تحت الرعاية الأممية للتوصل إلى خارطة طريق تنهي ‏المرحلة الانتقالية في ليبيا وتتوجها بانتخابات رئاسية وتشريعية يرتضي الجميع ‏بنتائجها‎.‎

وشدد أبو الغيط على أن مجمل هذه الجهود لا يمكن أن تنجح ما لم تتوقف كافة ‏التدخلات العسكرية الخارجية في الأزمة الليبية، ويتم الالتزام بحظر السلاح ‏المفروض على البلاد من قبل مجلس الأمن، وإخراج كافة المرتزقة والقوات ‏الأجنبية من الأراضي الليبي، وينخرط الليبيون في عملية سياسية جادة ووطنية ‏خالصة لمعالجة كافة جوانب الأزمة الليبية بأبعادها الأمنية والسياسية والاقتصادية ‏المتداخلة‎.‎

وأطلعت وليامز الأمين العام على مختلف الجهود التي تبذلها البعثة الأممية في سبيل ‏حلحلة الأزمة الليبية على مساراتها المختلفة، وكذا متابعة تنفيذ مخرجات قمة برلين ‏لتأمين وحدة الصف الدولي من أجل مرافقة الأطراف الليبية في هذه المسيرة، إذ ‏عبرت عن تقديرها للدور الذي تضطلع به الجامعة العربية في هذا المضمار، ‏والمساندة التي تقدمها للبعثة الأممية بما في ذلك بحكم عضويتها في لجنة المتابعة ‏الدولية لعملية برلين، ورئاستها المشتركة لمجموعة العمل السياسية المنبثقة عنها‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 آب 2020 19:51