30 آب 2020 | 16:43

عرب وعالم

بعد سطوع نجمها.. "اختفاء غامض" لشقيقة كيم

حضرت شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم يو جونغ، بشكل لافت في الواجهة السياسية، خلال ‏العام الجاري، وأشارت بعض التسريبات إلى أنها تولت مهاما كبرى في الدولة الشيوعية ‏المعزولة، لكن الأخت اختفت بشكل غامض، في الآونة الأخيرة‎.‎

وبحسب صحيفة "شوسن إلبو" الكورية الجنوبية، فإن شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، لم تُشاهد في ‏العلن منذ مدة تقارب الشهر وهو أمر غير مألوف‎.‎

وفي الأسبوع الماضي، قام جهاز المخابرات الوطنية في كوريا الجنوبية بإخطار لجنة المخابرات ‏في البرلمان، بأن كيم أوعز بعضا من صلاحياته لشقيقته النافذة‎.‎

وشوهدت شقيقة كيم، آخر مرة، في السابع والعشرين من يوليو الماضي، وظهرت وقتئذ إلى ‏جانب الزعيم خلال لقاء عسكري بمناسبة الذكرى السابعة والستين لوقف الحرب الكورية‎.‎

لكن كيم يو جونغ ظهرت كثيرا منذ مارس الماضي، حينما أطلقت حملة دعائية مناوئة لكوريا ‏الجنوبية بسبب إرسال منشورات دعائية صوب الشمال‎.‎

وتواصل التصعيد إلى أن قامت كوريا الشمالية بقصف مكتب الاتصال مع كوريا الجنوبية ‏وتدميره، في حزيران الماضي‎.‎

ويوم الأربعاء، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، أن الزعيم ناقش العاصفة التي ‏حلت بالبلاد، وقبل يوم واحد، ناقش تفشي كورونا في اجتماع للمكتب السياسي في حزب العمال‎.‎

وشارك أغلب قادة حزب العمال في الاجتماع، لكن شقيقة الزعيم لم تحضر إليه، رغم كونها ‏مرشحة لتشغل عضوية المكتب السياسي‎.‎

وفي مناسبة سابقة، شوهدت شقيقة الزعيم في اجتماع للمكتب السياسي، وبدت منهمكة وهي ‏تكتب نقاطا مما كان يقوله أخوها خلال اللقاء‎.‎

لكن هذا الغياب يخضع لتأويلات عدة، إذ ثمة من يرى أن شقيقة الزعيم تخشى أن يؤدي الظهور ‏المنتظم إلى تحديد طبيعة دورها في النظام، بينما تحرص كوريا الشمالية على درجة عالية من ‏السرية‎.‎

ويوضح الباحث والأكاديمي في جامعة كوريا، نام سونغ ووك، أن العرف في كوريا الشمالية هو ‏أن المسؤول يتم تجريده من منصبه بمجرد أن ينتبه الآخرون إلى أنه صار بمثابة "الرقم 2" ‏داخل النظام السياسي‎.‎

أضاف أن كوريا الشمالية تحرص على هذه العملية من التوازن ومراجعة الأمور، حتى وإن تعلق ‏الأمر بشقيقة الزعيم؛ المقربة عائليا وسياسيا‎.‎

ويوم الأربعاء، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية أن غياب شقيقة الزعيم أمر غير معتاد، لكن ‏من المحتمل أيضا أن يكون ناجما عن أسباب عادية مثل المرض أو الانشغال بقضاء أمور ‏أخرى‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 آب 2020 16:43