حُكم على الممثلة الأميركية لوري لافلين البالغة من العمر 56 عاماً يوم أمس الجمعة، بالسجن مدّة شهرين وغرامة قدرها 150 ألف دولار، بعد اعترافها بتورطها في فضيحة تتعلق بدفع أثرياء رشى لإدخال أبنائهم إلى جامعات أميركية عريقة.
واستمرت جلسة المحاكمة نصف ساعة وأُجريت عبر الفيديو بسبب وباء «كوفيد - 19».
وستخضع الممثلة التي اشتهرت بدورها في مسلسل "فول هاوس"، إثر خروجها من السجن لمراقبة دائمة لفترة سنتين. كما سيتعين عليها تقديم مائة ساعة من أعمال المنفعة العامة.
وقالت لافلين بتأثر واضح لدى تلاوتها بياناً بعد الجلسة أمس (الجمعة): «أشعر بأسف عميق وصادق. لديّ إيمان بالله وبالخلاص، وسأبذل قصارى جهدي لأكفّر عن ذنبي».
هذا الحكم كان مرتقَباً منذ إقرار الممثلة وزوجها مصمم الأزياء موسيمو جانولي، بالذنب في مايو (أيار) بتهمة إجراء تحويلات مصرفية بقصد التزوير.
وإثر هذا الإقرار بالذنب الذي جنّب الزوجين محاكمة قضائية، أسقط المدعي العام الفدرالي في ماساتشوتس، في إجراء شائع في الولايات المتحدة، تهمتين أخريين، وأوصى بإنزال هذه العقوبة الرحيمة نسبياً.
وقد اتُّهم الزوجان بدفع 500 ألف دولار لوسيط لضمان تسجيل ابنتيهما في جامعة كاليفورنيا الجنوبية (يو إس سي). وبتدبير من مخطط العملية وليام سينغر، جرى تقديم الابنتين على أنهما تصلحان لتكونا في فريق الجامعة لرياضة التجديف، رغم أنهما لا تمارسان هذا النشاط.
وحصلت شركة «ويليام سينغر» على 25 مليون دولار في المجموع من أهالٍ يرغبون في تسجيل أبنائهم في جامعات عريقة، بينها يال وجورجتاون وستانفورد.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.