صدر العدد الجديد لمجلة "الأمن" بعنوان "قلب لبنان احترق"، وفيه تحقيق مصور عن هول الكارثة التي ضربت بيروت ومرفأها ومناطقها.
وجاء في إفتتاحية العدد: "متأهبون دائما، في ظل الظروف التي نمر بها، تبقى المؤسسات الأمنية الأمل والأمان. وبالرغم من كل الصعوبات يبقى عناصرها متأهبين دائما لمواجهة التحديات. هم متأهبون دائما من أجل بسط الأمن في كل أرجاء الوطن. متأهبون دائما لحماية الناس وأملاكهم وحماية المؤسسات الرسمية والخاصة. متأهبون دائما لمواجهة الأخطار من كل صوب. كيف لا؟ وهم أبناء المؤسسات الشرعية الوحيدة لحماية الوطن. متأهبون دائما في المجالات الاجتماعية والرياضية والثقافية والصحية. متأهبون دائما من أجل كل المؤمنين بهذا الوطن، من أجل كل الصادقين وكل الصامتين. متأهبون دائما لحماية ثقافة الحياة بعيدا عن ثقافة الموت وغياهب الجهل.
في كل يوم، نصحو على تحد جديد على الأصعدة كافة. همنا الحفاظ على السلامة العامة حتى لا تقوى الأمراض علينا. أمراض تستشري في كل مكان، أمراض كثيرة في وطن قليل المناعة، لكننا سنبقى مناعته وقوته.
متأهبون دائما لأننا مؤتمنون على وطن بقدر ما هو جميل، بقدر ما هو عرضة لهزات أمنية ومالية واقتصادية تهدد استقراره ووجوده. متأهبون دائما لأننا نذرنا أنفسنا من أجل هذا الوطن الذي يحتفل بكل وجع وحسرة بمئوية دولته الأولى. متأهبون دائما من أجل تاريخنا وتضحياتنا وشهدائنا.
ننصر الحق ضد كل باطل، ننصر المظلومين على الظالمين. إيماننا كبير أن الظلام لن يطول وأن فجر القيامة آت لا محالة.
الشر يقتل نفسه في نهاية المطاف، ونحن حاضرون دائما لانتشال الضالين من براثنه. نحن أبناء العدالة ولا نقبل إلا أن نكون حماتها. نحن أبناء الحقيقة لأن الحقيقة حررتنا، ونحن مقتنعون أنها ستحرر كل المشككين.
لكل المخلصين، لكل الكادحين، لكل الحالمين، لكل المناضلين، نقول: نحن معكم..متأهبون دائما".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.