29 تموز 2020 | 16:28

مواقع إجتماعية

دياب يثير زوبعة.. "أين الأمن‎!‎؟‎"‎

دياب يثير زوبعة..

عاصفة من الانتقادات أشعلتها تغريدة لرئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، نشرها أمس الثلاثاء ‏قبل أن يعود ويحذفها تحت وطأة وابل الغضب والسخرية الذي فجرته ربما بين اللبنانيين على ‏مواقع التواصل‎.‎

فخلال الساعات الماضية، تتالت التعليقات على "شكوى" رئيس الحكومة، الذي تساءل في ‏تغريدته "أين الأجهزة الأمنية والقضاء، لماذا لا يفرضون هيبة الدولة‎".‎

ففي بحر من "الضحك المبكي"، غرق العديد من اللبنانيين الذين رأوا رئيس حكومتهم يشكو عمل ‏مؤسسات الدولة التي يفترض أن يكون هو نفسه مع فريقه مسؤولين عن عملها‎.‎

وعلق العديد من المغردين على تساؤلات دياب، قائلين "لمن تشكو.. أنت الدولة والحكومة، إذا ‏كنت أنت الشاكي فلمن يشكو المواطنون الغلابة؟‎!".‎

في حين دعاه آخرون ومنهم نواب وسياسيون إلى الرحيل إن كان وصل إلى تلك النقطة من ‏العجز‎.‎

بينما كتب أحدهم: "يا شباب رئيس الحكومة مضيّع الأجهزة الأمنية والقضاء وهيبة الدولة.. ‏رجاء لمن يجدها إعادتها‎!".‎

وكان دياب كتب في تغريدته شاكيا: "البلد يواجه تحديات استثنائية، واعتداء على المراكز ‏الأمنية، وكأن الأمور خارج السيطرة‎".‎

ليتساءل لاحقا: "وين الأجهزة الأمنية، وين القضاء، شو دورهم بفرض هيبة الدولة؟ كيف فينا ‏نفرض الأمن بمنطقة وما فينا نفرضه بمنطقة تانية؟‎".‎

الانهيار الأسوأ

يأتي هذا في وقت يشهد لبنان الانهيار الاقتصادي الأسوأ في تاريخه الحديث، خصوصاً مع ‏خسارة الليرة أكثر من ثمانين في المئة من قيمتها أمام الدولار، ما تسبب بتآكل القدرة الشرائية‎.‎

كما تغرق عدة مناطق في البلاد بالعتمة جراء انقطاع التيار الكهربائي، في أزمة متمادية منذ ‏سنوات بلا حلول جذرية‎.‎

كما تلوح في الأفق أزمة وقود، وعودة النفايات إلى الشوارع‎.‎

وبات نحو نصف اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، واضطر بعض اللبنانيين إلى مقايضة ثيابهم ‏ومقتنياتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بعلب حليب وأكياس حفاضات لأطفالهم‎.‎

ولا تلوح في الأفق أي حلول تنتشل البلاد من أزمتها، في القريب العاجل وسط تعثر المفاوضات ‏الحالية بين الحكومة وصندوق النقد الدولي‎.‎


العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 تموز 2020 16:28