27 تموز 2020 | 10:28

إقتصاد

أزمة المحروقات... معالجات بما تيسّر

أزمة المحروقات... معالجات بما تيسّر

شهدت بعض المناطق اللبنانية، خلال الايام الماضية، شحاً في مادة البنزين، ما اضطر بعض ‏المحطات الى الاقفال ولجوء محطات اخرى الى تحديد نسبة سحب البنزين الى المواطنين بما ‏قيمته 20 ألف ليرة.‏

أكد المطّلعون على ملف المحروقات ان لا احتكار لمادة البنزين، لكن اسباب الشح في الاسواق ‏تعود الى صعوبة فتح الاعتمادات لدى المصارف ومصرف لبنان، بما يسبّب هذه المشكلة. ولفت ‏المطلعون الى انه اذا استمرت هذه المشكلة الى منتصف الاسبوع المقبل فنحن بلا شك سنكون ‏فعلياً امام أزمة بنزين. ‏

من جهة أخرى، وفي جديد ازمة المازوت، أوضحت منشآت النفط في الزهراني، في بيان، أنها ‏اضطرت لمدة أسبوع كامل الى وقف تسليم المازوت الى السوق المحلية، نظراً إلى تزويدها ‏معمل كهرباء الزهراني بـ9 ملايين ليتر من مادة الديزل، «حرصاً على استمرارية عمل المرفق ‏العام، بتوجيهات مباشرة من وزير الطاقة والمياه». ‏

وقالت: «عند مجيء الباخرة الأحد الماضي، قامت المنشأة بتوزيع 16 مليون ليتر للسوق المحلية ‏بكل قطاعاتها، وبلغ عدد شركات التوزيع التي استلمت حصصها الكاملة 160 شركة، غَطّت ‏المساحة الجغرافية التي تقع ضمن دائرة عمل الزهراني من أقصى الجنوب الى أقصى البقاع ‏مروراً بصيدا وكل لبنان والشوف، وصولاً الى مساحة كل الضاحية بحجم استهلاكها الكبير ‏وبتنسيق يومي مباشر مع اتحادات البلديات لتأمين حاجاتها المباشرة كما المولدات الخاصة التي ‏تقع ضمن جغرافيتها، وتمّ تخصيص يوم كامل لسداد كامل حاجات الأفران والمستشفيات على ‏كل الأراضي، وهي مبادرة تلقّفتها كل وسائل الإعلام وصولاً الى عقد مؤتمر صحافي مشترك ‏بين وزيري الطاقة والصحة وإطلاق آلية تعاون مستدامة». ‏

وأشارت الإدارة إلى أنها تقوم «بتزويد بطاقات الحصص اليومية لكل شركة توزيع ووجهة ‏التفريغ وجداول التوزيع التفصيلية، الى قيادة الأمن العام، التي بناء عليها، تحركت لضبط ‏الكميات ومنع التخزين وكسر أسعار السوق السوداء. وعليه، إنّ توزيع 16 مليون ليتر عبر 160 ‏شركة وجهتها كل لبنان، يؤكد يقيناً بما لا يقبل الشك أو التضليل الذي يمارسه البعض، أنّ القرار ‏محسوم مطلقاً بضرب الاحتكار وأصحابه، مع التعويل كثيراً على دور الأجهزة الأمنية كافة التي ‏باتت مكاتبها متوفرة داخل حرم المنشآت».‏

الامن العام

وفي السياق نفسه، صدر عن المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي: «في إطار متابعة عمليات ‏تسليم وتوزيع مادة المازوت، وعدم احتكارها او التلاعب بالسعر الرسمي، قامت بتاريخ ‏‏24/07/2020 دوريات من المديرية العامة للأمن العام بالاشراف على استلام شركات توزيع ‏المحروقات لمادة المازوت من منشآت النفط في الزهراني، ومواكبة توزيع الكمية المستلمة في ‏كافة المناطق اللبنانية. بلغت الكمية المستلمة من شركات التوزيع/ 5,723,229/ خمسة ملايين ‏وسبعماية وثلاثة وعشرين ألفاً ومئتين وتسعة وعشرين ليتراً من مادة المازوت، تم توزيعها على ‏محطات وقود ومؤسسات وأصحاب مولدات توزيع الكهرباء».‏

المولدات

في السياق، أعلن تجمّع أصحاب المولدات في البقاع بالإجماع، إثر اجتماع، المشاركة الكاملة ‏والكثيفة في الوقفة الاعتراضية أمام وزارة الطاقة اليوم عند الساعة الحادية عشرة، للمطالبة ‏بتزويد المولدات بمادة المازوت وفق السعر الرسمي، وبصورة دائمة وبالكميات المطلوبة لكل ‏مولّد.‏

وطالب بيان تجمّع أصحاب المولدات بـ»تعيين آلية خاصة لكل منطقة وبصورة شفافة، ‏وبإشراف الاجهزة الامنية المختصة مع الأخذ في الاعتبار وجود آلية مدعومة لقطع الغيار على ‏الدولار الرسمي».‏



الجمهورية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 تموز 2020 10:28