أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن التقدير في الجيش الإسرائيلي هو أن "حزب الله" يحضّر لعملية انتقامية في الحدود مع لبنان ضد جنوده.
وأوضحت القناة أنه تقرر القيام بعدة خطوات لمواجهة عملية انتقامية يخطط لها حزب الله في الحدود اللبنانية، مشيرة إلى أنه بدءاً من الثامنة مساء سينشر الجيش الإسرائيلي حواجز في التقاطعات المركزية على طرق الشمال.
كما أكدت القناة أنه سيُقيّد بشكل محدود الوصول إلى مناطق زراعية معينة بالقرب من الحدود مع لبنان، موضحة أنه لن يُسمح بالسير على الطرقات الخلفية للمستوطنات المكشوفة للجانب اللبناني من الحدود.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رسمياً عن تعزيز "حالة الدفاع على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا".
وأشار إلى أنه "وفقًا لتقييم الوضع، وللحاجة العملياتية، سيتم إغلاق بعض المحاور والطرقات في منطقة الحدود أمام حركة المركبات العسكرية".
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه "يبذل جهوداً في مهمة الدفاع على سكان الشمال ويبقى بحالة جاهزية عالية في مواجهة كافة السيناريوهات أمام عمليات العدو"، على حد قوله، معتبراً أن "حكومة لبنان مسؤولة عن كل الأعمال الصادرة عن لبنان".
وفي وقت سابق، أفادت القناة العبرية الـ"13"، مساء اليوم الجمعة، بأن الانفجار الذي وقع صباح اليوم بالقرب من الحدود السورية الإسرائيلية، ليست ردا من قبل حزب الله على مقتل أحد عناصره في دمشق، الاثنين الماضي.
وذكرت القناة على موقعها الإلكتروني أن قذائف مضادة للطائرات أطلقت باتجاه طائرة مسيرة إسرائيلية، إلا أن القذائف سقطت في الجانب السوري من الحدود، قرب الجدار الفاصل في منطقة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.
وقال مصدر ميداني في ريف القنيطرة إن المضادات الأرضية التابعة للجيش السوري أطلقت نيرانها باتجاه هدف معاد فوق سماء بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي قادما من الجولان المحتل.
وأشار المصدر الى أن جميع أصوات الانفجارات التي سمع دويها في أرجاء المنطقة، ناجمة عن عملية التصدي من قبل مضادات الجيش السوري في الشرق.
كما رجح أن الهدف المعادي هو عبارة عن طائرة إسرائيلية مسيّرة حاولت دخول الأجواء السورية قادمة من منطقة الجولان المحتلة وتمكنت الدفاعات الجوية من التصدي لها.
هذه التطورات جاءت على خلفية التوترات على الحدود الفلسطينية اللبنانية، بعد استشهاد عنصر من "حزب الله"، الأسبوع الماضي، في الغارة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت موقعا عسكريا قرب مطار دمشق الدولي.
المركزية








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.