17 تموز 2020 | 17:10

إقتصاد

بيان مشترك بين وزير الاقتصاد و"الهيئات الاقتصادية".. ماذا جاء فيه؟

بيان مشترك بين وزير الاقتصاد و

عقد اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان لقاء مطول بين وزير الاقتصاد والتجارة راوول ‏نعمه والهيئات الاقتصادية اللبنانية برئاسة الوزير السابق محمد شقير، تم خلاله مناقشة العديد من ‏النقاط والمواضيع التي تتعلق بالقطاع الخاص بمختلف قطاعاته والمؤسسات وكيفية المساعدة في ‏التخفيف من معاناتها وتحسين بيئة الاعمال.‏

بداية رحب شقير بالوزير نعمه، وأكد حرص الهيئات الاقتصادية على التعاون الكامل مع الوزير ‏نعمه خصوصاً في ظل الظروف الدقيقة التي تمر فيها البلاد للحفاظ على ما تبقى من اقتصاد ‏ومؤسسات، وتمرير هذه المرحلة بأقل خسائر ممكنة.‏

وعرض شقير الظروف المأساوية التي يعيشها القطاع الخاص والتي تظهر بشكل جلي من خلال ‏افلاس واقفال المؤسسات وتراجع مستوى الاعمال وانعدام الاستثمار، مشدداً على ضرورة قيام ‏شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص خصوصاً مع الوزير نعمه، الذي هو إبن القطاع ‏الخاص، للتنسيق في مختلف المواضيع التي تتعلق بهذا القطاع الحيوي.‏

من جهته، نوه الوزير نعمه باللقاء مع الهيئات الاقتصادية لتحقيق المزيد من التشاور والحوار ‏حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكد أيمانه بالحوار والتعاون مع القطاع الخاص، ‏والذي تجسد من خلال عقده ومنذ تسلمه الوزارة اجتماعات ولقاءات مع الكثير من النقابات ‏والجمعيات الاقتصادية، منوهاً بضرورة التعاون مع الهيئات الاقتصادية وانفتاحه على كل ‏الطروحات البناءة.‏

كما عرض الوزير نعمه الخطط الأساسية التي تعمل عليها وزارة الاقتصاد والتجارة والجهود ‏الكبيرة التي يبذلها لدعم الأمور الحياتية للبنانيين.‏

وبعد جولة مناقشات طالت أوضاع مختلف القطاعات الاقتصادية والمشكلات التي تعانيها ‏المؤسسات الخاصة والقضايا الاقتصادية والمالية الضاغطة، أعلن الطرفان (وزير الاقتصاد ‏والتجارة والهيئات الاقتصادية)، اتفاقهما على النقاط الاساسية الآتية:‏

أولاً: تقوية علاقة الشراكة بين وزير الاقتصاد والتجارة والهيئات الاقتصادية وزيادة منسوب ‏التعاون بينهما، والعمل على مناقشة مختلف الأمور الاقتصادية المطروحة لا سيما التي تهم ‏القطاع الخاص والتشاور في الحلول المقترحة.‏

ثانياً: التأكيد على الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن هوية لبنان الاقتصادية ونظامه الاقتصادي ‏الليبرالي الحر.‏

ثالثاً: الدفع باتجاه إعادة إطلاق العجلة الاقتصادية، وإتخاذ كل التدابير والاجراءات التي من شأنها ‏تساهم في تنشيط الاقتصاد، لا سيما تخفيف الأعباء التشغيلية على المؤسسات وتوفير التسهيلات ‏المالية لها وتحفيزها.‏

رابعاً: التركيز على تحسين بيئة الأعمال والاستثمار ودعم مبدأ المنافسة في الاقتصاد، التي من ‏شأنها تحسين مستوى السلع والخدمات وخفض تكلفتها على المستهلك.‏

خامساً: مساندة شركات التأمين، والتمني على مصرف لبنان بالسماح لها بتحويل بين 60 مليون ‏دولار و70 مليون دولار في العام الى شركات معيدي التأمين في الخارج، إضافة الى إجراء ‏مراجعة لتسعير بوالص التأمين.‏

سادساً: التعاطي مع أمور القطاعات الاقتصادية المختلفة تجارة وصناعة وسياحة وزراعة ‏وغيرها بالكثير من الدقة والحذر، والوقوف جنباً الى جنب لمنع اتخاذ اي قرارات عشوائية قد ‏تؤذيها، لأن المؤسسات العاملة فيها على شفير الاقفال ولا تتحمل أي ضغوط إضافية، وكذلك ‏القيام بكل ما يلزم وبشكل سريع لتدعيم وضعها وصمودها، لأن في وكذلك مصلحة اقتصادية ‏واجتماعية عليا.‏

سابعاً: مساندة الصناعيين لتحقيق مطلبهم بتوفير السيولة بالعملات الأجنبية لاستيراد المواد ‏الأولية، وكذلك مساندة القطاع السياحي بشكل كامل والاستجابة لكل متطلبات تحصين مؤسساته ‏وتفعيلها.‏

ثامناً: الوقوف في وجه كل حملات التشهير الجماعية التي تساق ضد القطاعات الاقتصادية ‏بشكل كامل، ورفع الغطاء ومقاضاة كل مرتكب وكل من يخالف القوانين المرعية الاجراء.‏

تاسعاً: تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية بين الطرفين كل اسبوعين أو كل شهر، لمناقشة هذه ‏الامور أو أمور اخرى تهم الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص والمؤسسات.‏



يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 تموز 2020 17:10