تتواصل الاحتجاجات اليومية في عدد من المناطق اللبنانية احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية ومعها فقدان أدنى مقومات العيش.
وأضرم محتجون النيران في حاويات النفايات وقطعوا طريق الصيفي شارل الحلو بالاتجاهين.
توازيا، نزلت مجموعات متفرقة أمام مسجد محمد الأمين ووضعت حجارة وسط الطريق وأقفلته بالاتجاهين، كما نزلت مجموعات اخرى واحتدت قرب مبنى صحيفة النهار.
ورفع المتحجون صورًا لطفلين قضيا موتًا على أبواب المستشفيات.
في صيدا، نفذ ناشطون في حراك صيدا وقفة احتجاجية في ساحة ايليا حدادا على الطفل الذي قضى اليوم في مستشفى طرابلس، تحت شعار "لن ننتظر حتى أن نموت وأولادنا على أبواب المستشفيات بسبب إهمال الدولة التي سلبت منا كل حقوقنا، حتى الحق بالتنفس".
وهتف المحتجون داعين "للنزول الى الشارع لتغيير هذا الواقع المتردي على كافة الصعد".
بقاعًا، تجمع الثوار في تعلبايا وانطلقوا في مسيرة نحو سعدنايل احتجاجا على وفاة طفلين على أبواب المستشفيات، واستشهاد الجندي علي العفي في بعلبك أمس نتيجة السلاح المتفلت من دون أي رادع.
كذلك نفذت مجموعة شبان في ساحة قبرشمون اعتصاماً، رفعوا خلاله شعارات مندّدة بالوضع المعيشي وارتفاع الأسعار وتداعيات الانهيار الاقتصادي.
المركزية








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.