ضمت فعاليات مؤتمر مصرف لبنان لتسريع الأعمال 2016 BDL Accelerate 2016، عدداً كبيراً من عالم الأعمال، الابتكار، ومن الشركات الناشئة وكيفية دعمها وإنشائها.
وكان لافتاً حضور شركة سكوديريا لبنان ش.م.ل، عبر الوكيل الحصري لـفيراري في لبنان حسن حيدر، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي يعيشها اللبنانيون، مقارنة مع هذا النوع من السيارات الفارهة والفخمة والباهظة الثمن.
ومن المعلوم أن جائزة أفضل مستورد للعام 2015 حصلت عليها سكوديريا لبنان هي جائزة سنوية تمنحها فيراري إلى المستورد الذي حقّق أفضل أداء خلال العام في مختلف المناطق، علماً أن لبنان يدخل ضمن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، التي تضمّ كلا من الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر، البحرين، عمان، مصر، جنوب أفريقيا والهند.
ولكن الوكيل الحصري حسن حيدر يبدد هذا القلق والتناقض ويقول نحن بدأنا في العام 2014 كوكيل حصري لسيارات فيراري في لبنان، والوضع في 2014 لم يكن على ما يرام، ولكن كنا متفائلين واننا سنصل الى اليوم الذي وصلنا اليه، الآن بدأنا نشهد في البلد اعادة انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف الرئيس سعد الحريري، لرئاسة الحكومة المقبلة، وهذا يعطي أملاً للناس التي تحب أن تقوم باستثمارات في لبنان، وفعلياً تحسن وضعنا من 2014 الى 2016 مع زيادة مبيعاتنا نحو 20 في المئة، ومن 2016 الى 2017 نحو 22 في المئة، وهذا يدل على تحسن الوضعية الاقتصادية في لبنان، وما يقوم به مصرف لبنان هنا في هذا المؤتمر الجامع يشجع على بداية قيام الشركات، ونحن بدأنا في العام 1947، بكاراج ورأينا أين أصبحنا.
وحول ألأوضاع الاقتصادية الصعبة وامكان تأثر مبيعات الفيراري في لبنان، قال حيدر في 2008 عند حدوث أزمة المال العالمية كثيراً من الشركات تأثرت، ولكن نحن بسبب أداء الشركة ونوعية زبائننا لم نتأثر في المبيعات، سواء في لبنان أو على الصعيد العالمي، وفيراري لديها استراتيجية جد مهمة، اذ تقوم فلسفتها على تصنيع كميات من السيارات أقل من الطلب، الآن نصنع بنحو 7800سيارة فيراري وفي العام 2013 حين كانت تمر أوروبا بأزمة مالية نزلنا الى مستوى تصنيع 7 آلاف سيارة، استراتيجيتنا تقوم دائماً على جعل الطلب هو المرتفع، ولدينا الكثير من الحوافز سواء لجهة كثرة الزبائن أو اقامة دورات لهم، منذ بدأ عملنا في لبنان وفيراري تنتعش مبيعاتها، العالم كان يستغرب أن يكون لدى لبنان هذا الاتجاه نحو شراء سيارات في خير دليل على هذا الأمر، هناك نحو 500 سيارة فيراري مباعة في السوق اللبنانية، وفي كل سنة نشهد مزيداً من المبيعات، في هذا العام أي 2016 بعنا نحو 42 سيارة، ومن المؤكد أننا سنبيع في العام 2017 نحو 51 سيارة.
وأما بالنسبة لأسعار سيارات الفيراري، فيقول حيدر حين تأخذ سيارة بميزات عالية الجودة، وأنها تمثل حلماً لأي شخص لامتلاك، طبعاً كل شيء يتحدث بقيمته، والحمد لله نحن وحين يقوم احدالزبائن بشرائه فيراري، فهي بالنسبة اليه حلماً أكثر منها منطقية، هناك الكثير من النساء اللبنانيات اللواتي يقتنين الفيراري، وهي سيارة لكل يوم، وسيارة جد خصوصية، اللبنانيون بطبعهم يحبون الخصوصية، وأسعار فيراري بمكانها نظراً لموقعها ومكانتها العالمية، وبالتأكيد الأسعار المرتفعة لها لا تؤثر على مبيعاتنا، إضافة الى أن السيارة المباعة مؤمنة على خمس سنوات وكذلك في ما يخص موضوع الصيانة، هناك 7 سنوات صيانة مجانية، ولهذا فإن موضوع شراء فيراري لا يمثل للزبون مسألة فخر واعتزاز، بل يمثل مسألة ثقة، وأيضاً المحافظة على قيمتها السعرية رغم مرور الزمن.
ويؤكد حيدر أنه ثمة شروط على المبيعات لفيراري، فالزبون الذي يدخل الى الشركة، يجب أن تكون لديه تجربة، ليستطيع اختبارها، وانتقاء الألوان، وبامكانه أن يختار لوناً أو يخترع لوناً، فأنا انتقيت لوناً وسميته، ولوني هو روسو ليبنو، أي الأحمر اللبناني، وأيضاً من ضمن الشروط لمبيعها أن ينتظر الزبون ويتحمس لشرائها ويتشوق لذلك، وطبعاً يحظى الزبون بحفلة لدى شرائه فيراري، ومن الممكن أن يطلب الزبون أشياء يريد اضافتها وأنا عشت كل حياة فيراري، وتعاملت معها كزبون في البدايات، وطبعاً لم نأت بها الى لبنان فقط كبزنس والعرض، بل أرد ت أن أكون سفيراً للبنان، لهذا النوع من الحضارة في لبنان، وفي لبنان بالامكان اقتناء هذه السيارة ويجب ان تحسن البنى التحتية، ولكن قمنا بجولات كثيرة في المناطق اللبنانية، وجلنا كفريق لفيراري مع هواة من خارج لبنان نحو 300 كيلومتر، كانت جولاتنا ممتعة جداً، فيراري ليست مسألة اقتناء بل هي ممارسة حياة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.