12 تموز 2020 | 18:55

عرب وعالم

إيران: خطأ بضبط الرادار أدى لإسقاط الطائرة الأوكرانية

إيران: خطأ بضبط الرادار أدى لإسقاط الطائرة الأوكرانية

أعلن تقرير لمنظمة الطيران المدني الإيراني، أن "خطأ بشريا" مرتبطا بضبط الرادار كان ‏‏"السبب الأساسي" وراء حادث إسقاط طائرة بوينغ الأوكرانية في 8 كانون الثاني/يناير قرب ‏طهران والذي أودى بـ176 شخصا كانوا على متنها‎.‎

وأفاد التقرير الذي نشر ليل السبت إلى الأحد "كان هناك عطل نجم عن خطأ بشري في متابعة ‏عملية" ضبط نظام الرادار، ما عرقل قدرته على التعرّف على مسار الأشياء في مجاله‎.‎

وفضح تسجيل صوتي تم الحصول عليه مؤخرا، تعمد سماح السلطات الإيرانية العليا للرحلات ‏الجوية المدنية والتجارية بالتحليق من وإلى طهران بالتزامن مع حادث إسقاط الطائرة الأوكرانية، ‏بغرض التمويه، من خلال إبقاء المجال الجوي مفتوحًا للتغطية على خطة إيرانية لضرب قواعد ‏عسكرية أميركية في العراق‎.‎

وفي 11 كانون الثاني/يناير، اعترف الجيش الإيراني بأنه أسقط الطائرة في حادث غير متعمد ‏وألقى باللوم على خطأ بشري، زاعمًا أن تم قصف الطائرة بالخطأ على أنها هدف معادٍ‎.‎

وجاء الاعتراف بعد 3 أيام من الإنكار وبعدما أظهرت أدلة الأقمار الاصطناعية أنه تم إصابة ‏الطائرة بالصواريخ‎.‎

في السياق قال محامي أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، التي أسقطتها طهران بداية هذا العام، إن ‏إيران تماطل في تسليم الصندوقين الأسودين لسلطات قادرة على قراءتهما‎.‎

وأكد اردشير زارع زاده، وهو محامٍ ورئيس "المركز الدولي لحقوق الإنسان" في تورونتو، إن ‏‏"الحساب أولويتنا الآن قبل التعويضات"، كاشفاً أن "إحالة القضية للمحاكم الدولية من مطالب ‏المدعين‎".‎

وقال زارع زاده في مقابلة مع قناة "العربية" الأربعاء الماضي: "عائلات الضحايا وجماعات ‏حقوق الإنسان تطالب بمحاكمة إيران أمام المحاكم الدولية، لأن السلطات الإيرانية لم تتعاون مع ‏المجموعة الدولية التي تدعم عائلات ضحايا حادث الطائرة‎".‎

كما أوضح أن الحكومات فقط هي من يستطيع مقاضاة حكومات أخرى أمام المحكمة الدولية ‏‏"لكن أوكرانيا وكندا ترفضان القيام بذلك حيث إنهما تنتظران تعاون إيران" في التحقيق‎.‎

وتابع: "في الحقيقة، إيران تؤجل وتماطل في التحقيقات وتتلاعب في تعاملها مع الجماعات ‏الدولية"، مذكّراً بأن 6 أشهر مضت على إسقاط الطائرة وطهران لم تسلم بعد الصندوقين ‏الأسودين ولم تظهر أي تعاون‎.‎

وشدد على أن الإيرانيين قدموا فقط "وعوداً خاوية لكندا وأوكرانيا"، مشدداً على ضرورة تسليم ‏الصندوقين الأسودين "حينها يمكن أن نقول إنهم بدأوا بالتعاون". وذكّر أن الإيرانيين كانوا قد ‏وعدوا بتسليم الصندوقين الأسودين لفرنسا ولم يفوا بوعدهم‎.‎

وذكّر زارع زاده بأن النظام الإيراني هدد عائلات الضحايا لإسكاتها بعد إسقاط الطائرة و"تدخل ‏حتى في جنائز الضحايا‎".‎


العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 تموز 2020 18:55