25 حزيران 2020 | 17:43

إقتصاد

‏"الهيئات الاقتصادية": كل من يعرقل الاصلاح متهم بالخيانة الوطنية

‏

‏ عقدت الهيئات الاقتصادية اللبنانية إجتماعا طارئا واستثنائيا برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد ‏شقير وبمشاركة جميع أعضائها، ناقشت خلاله "التطورات السلبية المتسارعة على المستويات ‏النقدية والمالية والاقتصادية والاجتماعية".‏

وعلى أثره، أصدرت الهيئات الاقتصادية بيانا أهابت بـ"الجميع القيام بمسؤلياتهم الوطنية لمنع ‏الانهيار الاقتصادي والمالي الكبير، وحماية لبنان واللبنانيين من شر مستطير". وحذرت من "إن ‏البلد فعلا في وضع مخيف، فالأوضاع تتدحرج من سيء الى اسوأ وبشكل سريع، ولعل أبرز ‏مظاهر الانهيار هو هذا الهبوط الكبير والسريع لسعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار، والذي ‏من شأنه الإطاحة بكل ثروات البلد ومكتسبات الناس وأرزاقهم ومعيشتهم".‏

أضافت: "نعم، إن اللبنانيين في خطر وجودي محدق بهم، والشعور بالخوف والقلق بات ينتابهم ‏جميعا وبشكل دائم، وهذا أصعب ما يمكن ان يَحُلَ بالانسان".‏

وطالبت الهيئات الاقتصادية "السلطة السياسية بالقيام سريعا ومن دون تردد بما عليها من ‏واجبات ومسؤوليات، وإتخاذ الاجراءات الفعلية والمناسبة والتي تتخذ عادة عندما تمر الدول ‏بأوضاع مماثلة".‏

كما شددت في الاطار عينه على "الأهمية القصوى لاقرار سلة الاصلاحات الضرورية المطلوبة ‏والتي تشكل كما بات معروفا الممر المفيد للحصول على التمويل اللازم من صندوق النقد الدولي ‏والمجتمع الدولي"، معتبرة ان "كل من يعرقل الاصلاح مُتهَم بالخيانة الوطنية".‏

في سياق متصل، أثنت الهيئات الاقتصادية على "مجلس النواب ورئيسه الرئيس نبيه بري وعلى ‏الجهود الجبارة والمخلصة التي بذلتها لجنة المال والموازنة، لا سيما لجنة تقصي الحقائق ‏بمشاركة مصرف لبنان والهيئات الاقتصادية وجمعية المصارف، والتي حافظت على الاصول ‏الدستورية وحقوق اللبنانيين وأموال المودعين وأرست قواعد سليمة لإعادة انطلاق الاقتصاد".‏

وفي موضوع أزمة قطاع إدارة ومعالجة النفايات المنزلية الصلبة، طالبت ب"معالجة فورية لهذه ‏الأزمة التي وصفتها بالخطيرة جدا لتداعياتها البيئة والصحية والاجتماعية والاقتصادية ‏والسياحية، خصوصا إننا على أبواب فصل الصيف ولبنان يتحضر لاستقبال السياح والمغتربين ‏مع إعادة فتح المطار في 1 تموز المقبل"، محذرة من ان "عودة النفايات الى الشوارع سيكون ‏بمثابة رصاصة الرحمة التي ستطلق على القطاع السياحي، الذي يشكل في هذه المرحلة الأمل ‏الوحيد المتبقي للبنان لإدخال العملات الصعبة ومساعدته على الصمود".‏

وإذ نبهت الى ان "استمرار ما يجري من شأنه ضرب مصداقية الدولة والإطاحة بالشركات ‏وبآلاف اللبنانيين العاملين فيها، وترك لبنان عرضة للتلوث والأوبئة والأمراض جراء تراكم ‏النفايات في العاصمة والمدن والشوارع والأزقة"، دعت الى "حوار سريع بين الوزارة ‏والمؤسسات المعنية ونقابة المقاولين لايجاد حلول موضوعية وعلمية منصفة"، معلنة "دعمها ‏وتأييدها الكاملين للحلول المقترحة التي رفعتها النقابة المقاولين لرئاسة مجلس الوزراء".‏

واعلنت الهيئات "ترك اجتماعتها مفتوحة لمتابعة تطورات الأوضاع، وهي ستسعى جاهدة للعمل ‏على بلورة رأي وطني جامع لإنقاذ لبنان".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

25 حزيران 2020 17:43