25 حزيران 2020 | 11:22

أمن وقضاء

متظاهرون في محيط القصر الجمهوري تزامناً مع انعقاد "لقاء بعبدا" وسط إجراءات أمنية مشددة

متظاهرون في محيط القصر الجمهوري تزامناً مع انعقاد "لقاء بعبدا" وسط إجراءات أمنية مشددة

تجمع محتجون على طريق القصر الجمهوري، بالقرب من مطعم "ماكدونالدز"، رافعين الأعلام اللبنانية، وذلك تلبية لدعوة لاعتصامات صامتة تحت عنوان "لا ثقة"، كما طالب المعتصمون بتطبيق القرار 1559 رافعين اليافطات المطالبة بذلك، تزامنا مع انعقاد اللقاء الوطني في قصر بعبدا، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها القوى الأمنية.

وشكّل المعتصمون سلسلة بشرية من بداية الطريق إلى القصر الجمهوري وسط إجراءات أمنية مشددة

وكانت الشخصيات المشاركة في لقاء بعبدا وصلت إلى القصر الجمهوري فوصل رئيس الحكومة حسان دياب ورئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان، رئيس كتلة حزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان، نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان الى بعبدا، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس المجلس الاعلى للحزب القومي السوري الاجتماعي النائب اسعد حردان.

وقال بري لدى سؤاله إذا بقي على كلامه بإعلان حالة طوارئ مالية "بعدني على كلمتي"

 وقبيل بدء لقاء بعبدا عقد اجتماع ثلاثي بين الرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب


وترأس عون، لقاء بعبدا لعرض الوضع العام في البلاد، في ضوء التطورات الأمنية التي حصلت قبل أسبوعين في بيروت وطرابلس ولامست الممارسات التي سجلت خلالها التعرض للوحدة الوطنية والسلامة العامة والسلم الاهلي.

ويناقش اللقاء عددا من المواضيع المطروحة لتحديد وجهة نظر المشاركين فيه حيالها، على ان يصدر عن المجتمعين بيان يؤكد على النقاط التي سيتم الاتفاق عليها.

عون قال إن "اللقاء اليوم يحمل عنواناً واحداً وهو حماية الاستقرار والسلم الأهلي خصوصاً في ظل التطورات الأخيرة" وأضاف " كنت آمل أن يضم هذا اللقاء الوطني جميع الأطراف والقوى السياسية فالسلم الأهلي خط أحمر والمفترض أن تلتقي جميع الإرادات لتحصينه فهو مسؤولية الجميع" وتابع " لامسنا أجواء الحرب الأهلية بشكل مقلق وأُطلقت بطريقة مشبوهة تحركات مشبعة بالنعرات الطائفية والمذهبية وتجييش العواطف وإبراز العنف والتعدي على الأملاك العامة والخاصة وتحقير الأديان والشتم كحق مشروع للمرتكبين"

وأردف "إزاء التفلّت غير المسبوق وشحن النفوس والعودة إلى لغة الحرب البائدة التي دفع لبنان ثمنها غالياً في الماضي كان لا بد لي إنطلاقاً من مسؤولياتي الدستورية أن أدعو إلى هذا اللقاء الوطني الجامع لوضع حدٍ نهائي لهذا الانزلاق الأمني الخطير"

وقال " يمر وطننا اليوم بأسوأ أزمة مالية واقتصادية ويعيش شعبنا معاناة يومية خوفاً على جنى أعمارهم وقلقاً على المستقبل ويأساً من فقدان وظائفهم ولقمة العيش الكريم"

ولفت رئيس الجمهورية إلى أن "الغليان الإقليمي والأمواج العاتية التي تضرب شواطئنا والمخاطر التي قد تنشأ عما يعرف بقانون قيصر فإن الوحدة حول الخيارات المصيرية ضرورة وما هدفنا اليوم من هذا الاجتماع إلا تعزيز هذه الوحدة ومنع الانفلات"

بدوره قال دياب "نمرّ في مرحلة مصيرية من تاريخ لبنان وهي تحتاج منّا إلى تضافر الجهود وتقديم مصلحة البلد وتعويم منطق الدولة كي نتمكّن من تخفيف حجم الأضرار التي قد تكون كارثية"

وأضاف " أدعو أن يكون هذا اللقاء هو بداية عمل وطني واسع تنبثق عنه لجنة تتابع الاتصالات تحت قبة المجلس النيابي على أن ترفع توصيات إلى هذا اللقاء مجدداً برعاية رئيس الجمهورية"

الوكالة الوطنية





( تصوير حسام شبارو)

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

25 حزيران 2020 11:22