عمد بعض المحتجين إلى قطع الطرق في مناطق عدة إحتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء وتقنين الكهرباء
و أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، أن مجموعات شبابية أقدمت على قطع طريق عام النبطية - النبطية الفوقا عند دوار دار المعلمين بالبراميل وبلوكات الباطون
كما أعلنت غرفة التحكم المروري "قطع الطريق امام سراي النبطية".
كذلك، قطع عدد من المواطنين في صور الطريق المؤدية الى ساحة ابو ديب في حي الرمال، ونفذوا اعتصامًا في الساحة احتجاجًا على ارتفاع الاسعار والغلاء وسعر صرف الدولار والتقنين في التيار الكهربائي اضافة الى نفاد مادتي البنزين والمازوت من محطات الوقود
وأقدم محتجون على اغلاق تقاطع ايليا بعدما افترش عدد منهم وسط الطريق، فيما قام آخرون بإغلاقها بالعوائق احتجاجا على ارتفاع سعر الدولار وتردي الاوضاع الاقتصادية والمالية. وهتف المحتجون للنزول الى الشارع رفضا لهذا الواقع.
وقطع محتجون اتوستراد الجية مفرق برجا باتجاه بيروت

وأعلنت غرفة التحكم على حسابها عبر "تويتر"، عن قطع السير على طريق جديتا العالين و "تم قطع السير على طريق المصنع عند مفرق راشيا وطريق عام بحمدون عند مفرق شانيه بالاتجاهين"
وقطع محتجون طريق مدخل زحلة من جهة ضهر البيدر وقطع محتجون السير على طريق عام سعدنايل بالاتجاهين
وقطع السير على مستديرة زحلة باتجاه شتورة
وقطع محتجون طريق قب الياس - كفريا بالإطارات المشتعلة احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار
كما قطع محتجون السير في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس رفضاً لغلاء المعيشة وارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء
وقطعوا مسارب ساحة عبدالحميد كرامي وقطعوا أوتوستراد طرابلس - عكار في باب التبانة بالعوائق والحجارة احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار والغلاء وتردي الاوضاع المعيشية. وقطع محتجون السير على طريق عام عرمان بالاتجاهين
وأشعل محتجون اطارات أمام سراي جونية


ونفذ محتجون أمام مصرف لبنان في شارع الحمرا احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار وقطعوا الطريق في عين المريسة بالاتجاهين إضافة إلى قطع الطريق على جسر سليم سلام وكورنيش المزرعة وعمد فوج إطفاء بيروت على إخماد الإطارات المشتعلة تمهيداً لفتح الطريق
وقطع محتجون السير بشكل جزئي على تقاطع برج الغزال باتجاه جسر الرينغ ووصلت فرقة من قوى مكافحة الشغب الى جسر الرينغ حيث وقعت مواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.