ولعت بين باسم مغنية ووسام حنا، القصة بدأت بالتلميح لتنتقل إلى حرب تغريدات استخدم فيها وسام كلاماً جارحاً بحق زميله، الذي ردّ بطريقة مهذبة لتجنّب الانجرار إلى معركة افتراضية، الأمر الذي قلب موازين المعركة لصالح باسم فحصد كماً كبيراً من التعاطف من فنانين وصحافيين، قام وسام بالرد على بعضهم بطريقة قاسية.
الممثلة السورية سلاف فواخرجي كانت اول المتضامنين مع زميلها، فكشفت سراً عن باسم مغنية عبر تغريدة كتبت فيها:
"مابنسى لما اشتدت الحرب على سوريا
أول اتصال كان من باسم خايف عليي وملهوف قلي سلاف
فورا بتجي انت والعيلة لعنا بيتنا مفتوح الكم كلكم.
ومو تسجيل موقف كان صادق متل ماهو صادق دايما
وحلف مية يمين نروح لعندهم عالبيت
وبالزور لقنعته انو مارح نطلع
بس بقي هالشي معلّم بقلبي".
اما الممثل وسام صباغ فكتب متعاطفاً مع زميله
"النجم نجم بأخلاقو الكبيرة وإنسانيتو وموهبتو ونضافة قلبو ، يا صديقي الغالي مطرحكك كبير بقلبي وبقلوب كل الناس".
الممثل يوسف حداد علّق على رد باسم على زميله السوري معتصم النهار الذي قلل فيه من شأن الممثل اللبناني، فكتب:
"بعيد عن همومنا افتخر بأني درست التمثيل والاخراج بالجامعة اللبنانية وعلى يد أجدر واكفأ اساتذة وهذا ما اكده زميلي في الدراسة والتألق النجم باسم مغنية في تعليقه برقي على كلام الصديق النجم معتصم النهار الذي اعرف جيدا وانه لا مشكلة بينهما ابدا بل تفسير وشرح موضوعي لزميل فاته امر وبس".
بدوره تضامن حساب "عديلة" الساخر مع باسم فكتب:
"باسم مغنية ممثل محترف واسم مشرّف للدراما وصاحب تاريخ من النجاحات الحلوة..
ونحن كلبنانيين ما منعرف نكون مناح بحق بعض.".
مراسلة تلفزيون الجديد حليمة طبيعة تضامنت بدورها مع باسم ضد وسام حنا فكتبت
"باسم مغنية ممثل كبير ومنفتخر فيه.. ومش بس شكل ومنظر وكاريزما.. لا موهبة كبيرة ومتخصص وأستاذ كمان..
هيدا رأيي..كرمال شفت ملك جمال سابق عم يقيّمو".
مراسلة LBCI ندى اندراوس تضامنت ايضاً مع باسم وعندما شكرها كتبت:
" لا شكر على واجب، بس يا ريت الكل بيحبوا لبنان أولا ويبتعدوا عن المزايدات لانه يريدون الاساءة الى شركائهم في الوطن أو المهنة.
الفن ابداع واحساس واحتراف وأخلاق وليس عرضا للمفاتن وألازياء
الحسد بيقتل صاحبه".
رد ندى استفز وسام فردّ عليها بقسوة "اتنين ممثلين ببعضن انت شو دخلك لتحشري منخارك .
هلق انت ضد الثورة فهمنا لقيتي فرصة جاي تفشي حقدك و تعلمينا حب الوطن .
ضيعان المحطة لبتكبي سمك عليها فيكي ".
بدورها دخلت الصحافية السعودية سهى الوعل على خط المواجهة فكتبت
"ما فهمت هالحملة المكثفة في حب باسم مغنية رغم حسن النوايا والدوافع ورغم أنه يستحق.. لأنه فنان حقيقي.. بس صدقاً .. الحملة خدمت وسام حنا أكثر من باسم مغنية لأنها أعطت كلام وسام من قيمة باسم رغم أنه كان ممكن كلامه يمر مرور الكرام تماماً زي ما بيصير مع ظهوره بأي عمل.".
الصحافي والمحلل السياسي غسان جواد تضامن أيضا مع باسم فكتب:
"منشوف حالنا فيك صديقي،في كل المهن ثمة أخطاء شائعة ومن يهاجمك رغم موهبتك وأخلاقك ووطنيتك ليس سوى خطأ صغير شائع..يزعج لكنه لا يغير شيئا بموازين القوى و النجومية.
كل الحب والاحترام باسم الجميل الراقي المبدع"
اما الممثلة ماغي بو غصن فكتبت رسالة محبة لباسم جاء فيها
"احلى واوفى صديق ونجم مشرّف منشوف حالنا فيك. بحبك بكل تفاصيلك".
وسام بدوره حظي بتضامن من قبل بعض المغردين، لكنه لم يحظ بدعم فني وإعلامي فكتب "انا حقاوي وما بعرف جامل و قول بحبكن بالوج و بالقفا غير شي .
شوف بالكواليس كلن شو بيحكو هلق اجتن النخوة و ابن البلد.
ما بخاف الا من رب العالمين و بقول كلمتي و بمشي لو على قطع راسي .".
وكان الخلاف قد بدأ بعد تصريحات الممثل السوري معتصم النهار التي قلّل فيها من شأن الممثل اللبناني معتبراً أن السوري تفوّق عليه لأنّه أكاديمي وخرّيج معهد فنون، تثير الجدل.
فرد عليه باسم مغنية مؤكداً أن معظم النجوم في الدراما اللبنانية خرّيجو معاهد فنون، الأمر الذي استفز الممثل وسام حنا القادم من عالم الجمال والازياء فصوّب باتجاه زميله، معتبراً أنه آن الاوان للخروج من هذا النقاش العقيم.
وكتب عبر صفحته على " تويتر" : "خلصنا بقا من هالجدل البيزنطي بين الممثل السوري و الممثل اللبناني .
كل واحد بياخد رزقتو بالحياة .
عيب بقا .
استحوا
جرصتونا".
وتابع "كل واحد منكن صار اخد فرصتو بكذا مسلسل لبناني او عربي . وكذا مرّة . و من سنين . بتحبوا ذكركن .
اذا انت ما عندك لا كاريزما و لا منظر و لا موهبة شو منعمل.".
باسم مغنية سارع للرد على زميله فكتب: "يا ريتك فهمت شو كتبت.شو خص سوريا ولبنان".
وعاد وسام وكتب: "هيك بدنا نقضيا كل حياتنا يعني . انا اكاديمي اكتر منك و انا نجم اكتر منك و بيّ اقوى من بيك".
وتابع: "الناس لعم تحضرنا بهالبلدين بطل عندها حق رغيف خبز و مش عارفين شو ناطرهم من وضع صعب و بينطرونا يمكن لنخفف عنهم بشوية فن بعدو باقي . و نحنا معجوقين بالمهاترات السخيفة و مين اكاديمي اكتر .".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.