رأس نقيب المحامين في طرابلس محمد المراد إجتماعاً للهيئة الإدارية لمعهد حقوق الإنسان في النقابة، بحضور عضو مجلس النقابة باسكال أيوب، ومديرة المعهد دوللي فرح، وأعضاء الهيئة الإدارية للمعهد : يوسف الدويهي، زهرة الجسر ، عُتيبة المرعبي، سهير درباس، وذلك في دار النقابة في طرابلس.
وعبر المراد عن إعتزازه بالمعهد الذي جاء برؤيةٍ متجددةٍ بإدارة فرح، والأعمال التي قام بها، وهذا لم يكن ليكتمل لولا وجود فريق عمل متكامل فيما بينه.
وتابع النقيب المراد قائلاً:" هدفنا اليوم إستنهاض ومتابعة العمل مجدداً في المعهد، ووضع خطط عمل شهرية خلال الأشهر الخمس المقبلة، نواءم فيما بين الواقع وتطلعاتنا، فالثورة والكورونا عرقلت مسار العمل المؤسسي، ولكننا سنستمر معكم بالمضي قدماً ولو بالحدّ الأدنى من العمل، فثقتنا كبيرة بكم وبقدراتكم وتطلعاتكم، وهدفنا الذهاب معاً بهذا المعهد نحو مصاف التفاعل مع المؤسسات الدولية، وهذا مادفعنا الى إنشاء صفحةٍ إلكترونيةٍ خاصة بالمعهد، لتسهيل التواصل فيما بين المعهد والمؤسسات الدولية والجمعيات المعنية بحقوق الإنسان والرأي العام.
ثم عرضت فرح تقريراً مُفصلاً عن الأعمال التي قام المعهد خلال النصف الأول من عام 2020، وتم عرض ونقاش مسودة إستكمال خطة العمل المُعدة لعام 2020.
وتمّ بحث إقتراح ضم لجنة السجون الى المعهد، ونقاش حول اللوغو المنوي إعتماده للصفحة الإلكترونية الخاصة بالمعهد، وعن مضمون الصفحة وطريقة العرض.
كما رفعت الهيئة الإدارية توصيةً الى النقيب والمجلس بإنشاء لجان متخصصة ضمن المعهد مؤلفة من مجموعات: محامون ضد التعذيب، محامون من أجل حقوق الأحداث، محامون ضد إنعدام الجنسية، لعرضه على مجلس النقابة والبتّ به.
وفي ختام الإجتماع تم الإتفاق على:
-متابعة الدورات التدريبية لمجموعة "محامون ضد التعذيب" في 17/6/2020، مع الدكتور فواز نابلسي عبر طاولةٍ مستديرةٍ حول تقارير الطب الشرعي بحسب بروتوكول اسطنبول دليل التقصي والتوثيق الفعالين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المُهينة، ضمن معاييرٍ صحيةٍ محددة.
-تحضير خطة عمل للجنة العامة للمعهد، على ان يتم متابعة البرامج التدريبية للجنة.
-تكليف مقررة اللجنة العلمية للمعهد الأستاذة عُتيبة المرعبي بتحضير مشروع تعديل للنطام الداخلي للمعهد، تتلاءم وضم لجنة السجون الى المعهد مع الإحتفاظ بصلاحياتها وإستقلاليتها الإدارية والمالية، وعلى أن يكون مقرر لجنة السجون عضواً حُكماً في الهيئة الإدارية للمعهد.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.