في تقرير لصحيفة Jezebel الأميركية، اعترف ديفيد شويمر أحد أبطال مسلسل Friends الأميركي، أنه "مدرك تماماً للافتقار إلى التنوع في المسلسل"، وقال إنه "طالب لسنواتٍ بأن يواعد روس، أحد أبطال السلسلة، نساء سوداوات".
وأقرَّ صانعو المسلسل بافتقار السلسلة التلفزيونية الشهيرة "للتنوع"، بسبب عدم تواجد ممثلين من ذوي البشرة السوداء، يتزامن ذلك مع التظاهرات التي تعرفها شوارع جل الولايات الأمريكية، بسبب مقتل جورج فلويد على يد الشرطة الأمريكية، والاحتجاجات على تفشي التمييز العنصري ضد الأمريكيين من أصول إفريقية.
وكانت مارتا كوفمان، إحدى الكاتبات المشاركات في المسلسل، قد اعترفت بافتقاره إلى التنوع خلال مهرجان ATX TV 2020 الرقمي، وقالت وهي تبكي: "أتمنى لو كنت أعلم وقتها ما أعلمه الآن. كنتُ سأتخذ قرارات مختلفة تماماً".
وأضافت "لَطالما شجَّعنا الناس على التنوع في شركتنا، لكنني لم أفعل ما فيه الكفاية، والآن كل ما يشغلني هو ماذا يمكن أن أفعل؟ ما الذي يمكن أن أفعله بشكلٍ مختلف؟ كيف أعرض مسلسلي بطريقة جديدة؟ إنه شيء تمنيتُ لو عرفته عندما بدأتُ تقديم البرامج وحتى العام الماضي".
وأشارت إلى أن ديفيد شويمر واعد في المسلسل امرأة آسيوية (أدت دورها لورين توم)، وامرأة سوداء (أدت دورها عايشة تايلور)، لكنهما كانتا استثناءين في مسلسل يغلب عليه الطابع الأبيض واستمر عرضه عقداً كاملاً، مع العلم أن مدينة نيويورك سيتي واحدة من أكثر المدن تنوعاً على الكوكب.
وتأتي هذه الاعترافات، ضمن الاحتجاجات التي تهمّ المناطق الأميركية، لمناهضة العنصرية بعد مقتل المواطن الأميركي جورج فلويد، وما أثاره من غضبٍ شعبي لا يزال مستمراً منذ أكثر من أسبوعين.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.