بعد النجاح الكبير الذي حقّقه برنامجه "الدحيح"، أعلن اليوتيوبر المصري أحمد الغندور بشكلء مفاجىء، عن توقف البرنامج لأسباب إنتاجيّة.
وكان البرنامج قد حقّق نجاحًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، وأصبح من أكثر البرامج المؤثرة في فئة الشباب، وقد برّرت الشركة المنتجة إيقاف البرنامج بمشاكل إنتاجية، وبسبب الظروف التي تمر بها المؤسسات الإعلامية في العالم.
وقالت الشركة في بيان لها "نعبّر عن امتنانا لأحمد الغندور وفريق عمله، نشكر متابعتكم من القلب، لكن خططنا الإنتاجية لا تسمح فى المرحلة الصعبة التي يمر بها العالم في الاستمرار في نشر الدحيح على كبريت".
أما صفحة البرنامج على الفايسبوك فكتبت وداعاً للجمهور جاء فيه "لقد انتهى مشوارنا هذا معا هنا.. خططنا الانتاجية لا تسمح في المرحلة الحالية"، وأضافت: "إلى اللقاء في مغامرة جديدة قريبا".
إيقاف البرنامج لاقى ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم لإيقاف البرنامج الذي كان يقدّم مادّة مفيدة، بينما عبّر آخرون عن صدمتهم، إذ كان آخر ما يتوقعونه إيقاف برنامج على يوتيوب بسبب مشاكل إنتاجيّة، خصوصاً مع نسب المشاهدات العالية التي تغطيها إعلانات اليوتيوب، إلا أنّ مشاكل إعلانيّة بعد أزمة كورونا أدّت إلى تقلّص نسبة الإعلانات.
وتساءل البعض لماذا لم يتمّ تعليق البرنامج بدل إنهائه، واضعين علامات استفهام حول حقيقة السبب المعلن لإيقاف واحد من أشهر البرامج.
وكان الدحيح قد تعرّض قبل أيام لاتهامات بسرقة محتواه، وتمّ إطلاق هاشتاغ "الدحيح حرامي" وأكد المعلقون أنّ مقدمه "يسرق" الكثير من الأفكار لبرنامجه، بينما دافع عنه محبوه مؤكدين أنه الأكثر تأثيراً بفئة الشباب، وأن الهجوم عليه يصب في خانة الهجوم على النجاح الذي يحققه. وبعد إيقاف البرنامج تساءل كثيرون هل اتهام الدحيح بالسرقة كان من أسباب إيقاف البرنامج، أم أن الأزمة الاقتصادية بالفعل هي التي تقف وراء انتهاء مشواره باكراً؟





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.