9 حزيران 2020 | 09:50

أمن وقضاء

"نقابة المحامين- طرابلس": المناعة اللبنانية أقوى من الفتنة


لفت مجلس نقابة المحامين في طرابلس في بيان الى أنه" بدلاً من أن يكون اليوم السادس من حزيران مناسبةً لاستذكار الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 ودخوله العاصمة بيروت، وفرصةً للافتخار الوطني ببطولات اللبنانيين في مواجهته ودحره حتى انسحابه المذِلّ، وبدلًا من أن يكون هذا التاريخ أيضًا موعدًا لتجديد انتفاضة الشعب المباركة، وجدنا أنفسنا يوم السبت الماضي على حافة نزاعٍ أهلي، ذكَّرنا بأيام المتاريس وخطوط التماس، في تعبيرٍ واضحٍ عن أنّ الإنتفاضة أُصيبت باختراقاتٍ خطيرة، وأنّ لعبةً ما دخلت إلى وسطها، فشوَّهَت وَجْهَها ووجهتَها، واستفزت شارعًا مقابلًا "مزعومًا"، إذ لا نعتقد بوجود شوارع متقابلة في لبنان، لكنَّ لحظةً من لحظات التعصّب أرجعتنا فجأةً خمسة عشر قرنًا إلى الوراء، وهذا إنْ دلَّ على شيءٍ، فعلى أنّ القوى السياسية المتحكمة بالبلاد ومصيرها، ما زالت تحتكم إلى الغرائز وإثارة المشاحنات، واستحضار التاريخ لتعطيل الحاضر والمستقبل".

وأوضح أن " نقابة المحامين في طرابلس على ثقةٍ تامةٍ بأن إحياء الفتنة من رميمِ قرونٍ مضت، ليس سوى محاولةٍ يائسة لا يمكنها أن تخترق وعي الشعب اللبناني لتجعل منه شعوباً مقسّمةً وقبائلَ متناحرةً على مسألةٍ أصبحت في ذمة التاريخ. فالمناعة اللبنانية أقوى من الفتنة، والوعي الوطني يعصى على محاولات جعل البلادِ أرضًا خصبة "للنزاعات العقيمة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

9 حزيران 2020 09:50