غرّد الصحافي محمد نمر عبر "تويتر" قائلا ":"من يراهن على أن يدفع الرئيس الحريري السنة لمواجهة طائفة اخرى او حزب اخر او مجموعة فهو واهم... الحريري دفع الاثمان ومنها من شعبيته ومن جمهوره لمنع وقوع اي فتنة. ومن استقال قبل سقوط نقطة دم واحدة لن يدخل في مشاريع حرب في لبنان. المواجهة ستبقى سياسية والسنة اهل دولة وليسوا ميليشيات".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.