5 حزيران 2020 | 18:57

عرب وعالم

قتيل جديد على يد الشرطة الأميركية.. وفيديوهات تُوثّق "العنف‎"‎

لا تزال عدسات الكاميرات في أميركا ترصد العنف الذي يمارسه عناصر الشرطة في مختلف ‏الولايات ضد المتظاهرين، الذين خرجوا أصلا للاحتجاج على عنف الشرطة، لكن ما يزيد ‏الوضع اشتعالا هو مقتل صاحب مطعم من أصول إفريقية خلال تفريق الشرطة للاحتجاجات‎.‎

ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل الشرطة ديريك تشوفين، ‏خلال عملية اعتقال في مدينة مينيابوليس، اجتاحت الولايات المتحدة تظاهرات غاضبة، رفضا ‏للتفرقة العنصرية ولعنف الشرطة المستخدم ضد المدنيين أصحاب البشرة الداكنة‎.‎

إلا أن تلك الاحتجاجات، لم تفلح في التخفيف من حدة العنف الذي يستخدمه رجال الشرطة، بل ‏زادت منه مع استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، والضرب، ‏والاعتقالات‎.‎

وكما فضحت كاميرات الهواتف المحمولة الجريمة التي ارتكبها رجال شرطة بحق فلويد، وثقت ‏أخرى العنف الممارس بحق متظاهرين عزّل‎.‎

وكانت مدينة لويسفيل في ولاية كنتاكي، أحدث المدن التي فقدت أحد مواطنيها نتيجة عنف قوات ‏الأمن، إذ نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، مقاطع فيديو من زوايا مختلفة، التقطها ‏شهود عيان وكاميرات مراقبة، وثقت مقتل ديفيد مكاتي على يد عناصر الشرطة والحرس ‏الوطني‎.‎

بدأت الواقعة مع وصول قوات الأمن لفرض حظر تجول، يبدأ من الساعة التاسعة مساء، في ‏منطقة مكتظة أمام مطعم مكاتي "يايا للشوي"، حيث كان مجموعة من الأشخاص يتناولون الطعام ‏في الخارج‎.‎

وما أن وصلت قوات الأمن للمكان، حتى بدأت بإطلاق طلقات تعرف بـ"كرات الفلفل" التي ‏تتسبب بتهيج العين والأنف، صوب المجتمعين أمام المطعم، مما دفعهم إلى إخلاء المكان بسرعة ‏والدخول إلى المطعم‎.‎

ومع اندفاعهم إلى الداخل، استمر رجال الشرطة بإطلاق الطلقات نحو الباب، وليس على الأرض ‏بحسب ما ينص عليه القانون، حتى كادت طلقة منهم أن تصيب رأس ابنة أخ مكاتي التي كانت ‏قرب الباب‎.‎

ودون أن يدرك مكاتي من أطلق الطلقات، اقترب من الباب وأطلق رصاصة من مسدس كان ‏بحوزته نحو الشارع، مما دفع رجال الأمن للتراجع، قبل أن يطل هو مجددا من خلف الباب ‏رافعا يده، ليقوم رجال الأمن بإطلاق 18 رصاصة نحوه، مما أدى إلى إصابته بطلقة في ‏الصدر‎.‎

يشار الى أن الشرطة تقوم الآن بالتحقيق مع رجال الأمن المتورطين في الواقعة، خاصة وأن ‏كتيب التعليمات الخاص بشرطة المدينة، ينص بوضوح على أنه على رجال الشرطة "أن يتجنبوا ‏استخدام العنف في تفريق التجمعات السلمية"، وأن "يعرفوا بأنفسهم"، بالإضافة إلى "إعطاء ‏تعليمات واضحة بالتفرق ومنح المتجمعين وقتا كافيا لتنفيذها"، وهي جميعها أمور لم يلتزم بها ‏رجال الأمن في حادثة مقتل مكاتي‎.‎




https://twitter.com/adamkraymond




سكاي نيوز عربية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 حزيران 2020 18:57