1 حزيران 2020 | 20:06

عرب وعالم

"الصحة العالمية" تأمل بمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة

أعرب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدانوم غبريسوس عن أمله بمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الفائت قطع العلاقة بين بلاده والمنظمة الأممية.

وقال إن "مساهمات وسخاء الحكومة والشعب الأميركيين لصالح الصحة العالمية طوال عقود عدة كانت هائلة وحملت فوائد كبيرة للصحة العامة في العالم"، مضيفا خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت من جنيف أن "منظمة الصحة العالمية تأمل باستمرار هذا التعاون

وبلغت الأزمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنظمة الصحة العالمية حدها، بعد امتعاض أميركي وانتقاد متكرر لعمل المنظمة واتهامها بالانسياق وراء الصين في ما يتعلق بالفيروس الذي اجتاح العالم مدشناً رقم الـ 6 ملايين إصابة.

وأعلن ترامب إنهاء علاقة الولايات المتحدة مع منظمة الصحة بسبب طريقة تعاملها مع أزمة فيروس كورونا، مضيفا أن المنظمة صارت دمية في يد الصين، مضيفا أن المسؤولين الصينيين "تجاهلوا التزاماتهم بإبلاغ" المنظمة بشأن الفيروس وضغطوا عليها "لتضلل العالم".

وخلال حديثه في البيت الأبيض مضى ترامب في تنفيذ تهديداته المتكررة بوقف التمويل الأميركي للمنظمة والذي يصل إلى مئات الملايين من الدولارات سنويا.

وقال إن المنظمة العالمية فشلت في إجراء الإصلاحات التي طالب بها في وقت سابق من الشهر الجاري.

كما أضاف أن المسؤولين الصينيين "تجاهلوا التزاماتهم بإبلاغ" المنظمة بشأن الفيروس وضغطوا عليها "لتضلل العالم" عندما اكتشفت السلطات الصينية الفيروس للمرة الأولى.

إلى ذلك، اعتبر أن "الصين لها سيطرة كاملة على المنظمة على الرغم من أنها تدفع 40 مليون دولار فقط سنويا بالمقارنة بما تدفعه الولايات المتحدة والذي يقارب 450 مليون دولار سنويا"، مضيفاً " قدمنا تفاصيل الإصلاحات التي يتعين عليها أن تجريها وتواصلنا معهم مباشرة لكنهم رفضوا فعل شيء".

وختم قائلاً "نظرا لأنهم تقاعسوا عن إجراء الإصلاحات المطلوبة والضرورية بشدة، فإننا سننهي اليوم علاقتنا مع المنظمة العالمية ونعيد توجيه تلك الأموال لتغطية احتياجات الصحة العامة الأخرى العاجلة في أنحاء العالم".

يذكر أن الرئيس الأميركي كان اشترط قبل أسبوعين على المنظمة إجراء إصلاحات جذرية، مطالباً إياها بالاستقلال عن الصين، مهددا بقطع التمويل نهائيا

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 حزيران 2020 20:06