7 أيار 2020 | 09:29

عرب وعالم

هذا ما دعت إليه "الصحة العالمية".. تحسباً لأوبئة جديدة

هذا ما دعت إليه

حضّت منظمة الصحة العالمية على الاستثمار من دون تأخير في الصحة والوقاية استعدادا ‏لظهور أوبئة جديدة، بدل السعي إلى إيجاد مصادر تمويل، كما يحصل حاليا في مواجهة فيروس ‏كورونا المستجد.‏

‏ وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدانوم غبريسوس، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: "في ‏وقت نجهد للرد على وباء كوفيد-19، علينا أيضا أن نكثف جهودنا استعدادا للوباء المقبل".‏

‏ أضاف من جنيف: "لا يمكننا أن نستمر في البحث عن تمويل وسط حال من الهلع"، علما بأن ‏منظمة الصحة العالمية والمنظمات غير الحكومية والدول تكثف مبادراتها لتأمين الأموال ‏الضرورية لتطوير وإنتاج وتوزيع لقاح مضاد وكذلك لفحص الأفراد وعلاج المصابين. ‏

وأوضح تيدروس أن العالم ينفق سنويا 7 آلاف مليار دولار في القطاع الصحي، أي نحو 10% ‏من إجمالي الناتج المحلي للدول، ورغم ذلك فان أكثر من 5 مليارات شخص لن يتلقوا الخدمات ‏الصحية الأساسية العام 2030، وهذا يشمل المعالجين والأدوية الضرورية ومياه الشفة في ‏المستشفيات. ‏

وتابع: "هذه الثغرات لا تضر فقط بصحة الأفراد والعائلات والمجتمعات، بل تعرض أيضا الأمن ‏العالمي والتنمية الاقتصادية للخطر"، مشددا على ضرورة إقامة بنية تحتية صلبة من آليات ‏العلاج الاولية تكون في متناول السكان.‏

الى ذلك، اعتبر تيدروس أن وباء كوفيد-19 الذي أودى بأكثر من 250 ألف شخص في العالم ‏منذ ظهوره نهاية كانون الاول في الصين، "أضاء على أهمية بناء أنظمة صحية وطنية ومحلية ‏متينة، تكون أساسا للأمن الصحي العالمي والتغطية الطبية العالمية". ‏

وأردف: "إذا كنا قد تعلمنا شيئا من كوفيد-19 فهو أن الاستثمار في الصحة اليوم سينقذ أرواحا ‏غدا. التاريخ لن يحاكمنا فقط على قدرتنا على تجاوز هذا الوباء، بل أيضا على العبر التي ‏أخذناها والخطوات التي قمنا بها". ‏

وذكر بأنه إذا كان الوباء يتراجع في غرب أوروبا، فإنه يواصل تفشيه في مناطق عدة من العالم، ‏وخصوصا حيث النظام الصحي بالغ الضعف وربما غير موجود، مشيرا خصوصا إلى أفريقيا ‏وجنوب شرق آسيا وشرق البحر المتوسط.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

7 أيار 2020 09:29