"لست عمر كرامي ولن أستقيل لو صار الدولار بـ20 ألف"، مقولة لرئيس الحكومة حسان دياب كانت كفيلة في إشعال مواقع التواصل الإجتماعي وروادها الذين شنوا هجوماً على دياب لتعرضه لرمز من رموز طرابس الوطنية .
شكل هاشتاغ "الكرامةأغلى من المركز" محركاً لهؤلاء الذين عبروا عن امتعاضهم من دياب فكتب أحدهم "معك حق انت منك عمر كرامي لان عمر كرامي رجال عنده احساس و أنت نقيضه"، ليلاقيه آخر بعبارة" عمر كرامي اكبر من المنصب و أنت نقيضه ".
ذكّر المشاركون بالحملة دياب بأن "عمر كرامي كان رجلا يغلب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية و مصالح الأحزاب و أنت نقيضه ، وهو كان يرتجل الخطاب لأنه إنسان حر و كلامه بعبر عن قناعاته، بينما أنت(أي دياب) تقرأ عن الورقة لانك تعبر عن قناعات من أتوا بك إلى المركز، كرامي عنده تاريخ يخاف عليه وًأنت نقيضه، عمر كرامي زعيم و أنت نقيضه ".
وخلص هؤلاء إلى أن "عمر كرامي غلّب مصلحة الناس قبل مصلحته لذلك فدياب نقيضه ، ولهذا السبب كان يلبط الكرسي ويستقيل ،أما أنت ملزّق على الكرسي و لا تستقيل".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.