23 نيسان 2020 | 22:41

إقتصاد

نقابة الصرافين تنسحب من "التعامل" إحتجاجًا لغاية يوم الاثنين

نقابة الصرافين تنسحب من

عقدت الهيئة الإدارية لنقابة الصرافين في لبنان إجتماعاً طارئاً برئاسة النقيب محمود مراد ‏حضره الأعضاء وأطلق صرخةً – نداءً إزاء ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي على نحوٍ ‏متفلّت بخلاف ما كانت ولا زالت تسعى إليه النقابة رغم الصعوبات والتحديات التي تواجهها ‏وتقف بوجهها، وخلصت إلى الانسحاب من التعامل ووقف التداول من جهتها ضناً بحقوق الناس.‏

وجاء في بيان النقابة:‏

‏"حيث أنه لا دور للصرّافين القانونيين الذين يؤدّون دور الوسيط أمام هذا الفلتان الجنوني لسعر ‏الدولار الذي تغذّيه إشاعات ومنصّات الكترونية خاطئة في كثير من الأوقات وتحليلات اقتصادية ‏متهوّرة لحصد الشهرة، ممّا أدّى إلى إثارة الذعر وسط مناخ عام اقتصادي وصحّي سلبي الأمر ‏الذي يدفع المواطنين والتجّار إلى التهافت،

وحيث أن الصرّافين النظاميين يجدون أنفسهم "رهينة" بين كمّاشة ضغط العرض والطلب وبين ‏مضاربة منتحلي مهنة صراف، لا فرق في ذلك بين الصرّاف النظامي وبين سائر المواطنين ‏الذين هم "ضحية" الارتفاع في سعر الصرف، وحيث أنه لا يمكن للصرّافين النظاميين أن ‏يستمرّوا في هذه الحال فيكونوا شهود زور عمّا يحصل،

وإيماناً من النقابة بضرورة تهدئة سعر الصرف،

تدعو نقابة الصرّافين في لبنان أعضاءها للانسحاب من التعامل بمثابة توقّف احتجاجي عن ‏العمل لغاية يوم الاثنين المقبل تحذيراً من استمرار تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية إزاء ‏الدولار الأميركي، لعلّ ذلك وعسى أن يكبح ارتفاع سعر الصرف.‏

وبالمقدار عينه، تأمل النقابة من السلطات السياسية والرقابية والقضائية والأمنية المختصّة التدخّل ‏لاسيما لقمع الحالة الشاذة المتمثّلة بمنتحلي صفة صرّاف وسائر العوامل السلبية المؤدّية إلى ‏تدهور سعر الصرف".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

23 نيسان 2020 22:41