20 نيسان 2020 | 22:51

إقتصاد

لجنة "مكافحة الفساد".. تناقش غدا تدابير "استرداد الأموال المنهوبة"!‏

لجنة

تناقش اللجنة الوزارية لمكافحة الفساد، غدا، 7 مشاريع قرارات بشأن استرداد الأموال المنهوبة، ‏ستعرضها وزيرة العدل ماري كلود نجم، على أن ترفع إلى مجلس الوزراء، في الجلسة المقبلة ‏لإقرارها، تحت عنوان "تدابير آنية لاستعادة الأموال المنهوبة"، وهي‎:‎

أولا: التحقيق الضريبي الداخلي‎:‎

يطال جميع الأشخاص الطبيعيين والمعنويين، الذين أجروا مع الدولة اللبنانية، أو المؤسسات ‏العامة، أو البلديات، عقودا أو التزامات، بدءا من أعلى العقود قيمة، وبدءا بالسنوات الخمس ‏الأخيرة، رجوعا إلى تاريخ انتهاء الحرب الأهلية البغيضة‎.‎

ثانيا: التحقيق الضريبي الخارجي‎:‎

اتخاذ الإجراءات التقنية اللازمة، لتبادل المعلومات الضريبية بشكل تلقائي، استنادا إلى اتفاقية ‏‏"التعاون التقني في المجال الضريبي‎" (MAC) ‎واتفاقية "السلطات المختصة‎" (MCAA).‎

ثالثا: التحقيق المحاسبي‎ (Forensic Audit):‎

التدقيق في جميع العقود، من أي نوع كان (مناقصة، التزام، اتفاق بالتراضي...إلخ)، التي أجرتها ‏الدولة اللبنانية، توصلا إلى تحديد مكامن الغش والهدر في المال العام‎.‎

رابعا: تطبيق المادة 4 من قانون الإثراء غير المشروع‎:‎

تنظيم لوائح بأسماء الوزراء والنواب و الموظفين، والتحقق من تقديم التصاريح، عن الذمة ‏المالية، عند تولي المهام العامة وبعد الانتهاء منها، و إحالة المخالفين إلى الملاحقة من قبل ‏القضاء المختص‎.‎

خامسا: تطبيق المادة 12 من قانون الإثراء غير المشروع‎:‎

إستقصاءات وتحريات حول الشخصيات، التي شغلت أو تشغل حاليا، مناصب وزارية ونيابية ‏وقضائية ووظائف فئة أولى، خلال السنوات الخمس الأخيرة (كمرحلة أولى)، والتي ظهرت ‏عليها مظاهر ثراء، لا تتفق مع مداخليها الشرعية، وذلك دون المساس بأحكام قانون السرية ‏المصرفية‎.‎

سادسا: تطبيق المادة الخامسة من قانون السرية المصرفية‎:‎

إدراج نص خاص في دفتر الشروط، يرفع السرية عن الحساب المصرفي، الذي يودع فيه، أو ‏ينتقل إليه المال العام، وذلك لمصلحة الإدارة في كل عقد، من أي نوع كان‎.‎

سابعا: الرقابة المؤخرة لديوان المحاسبة‎:‎

حث ديوان المحاسبة على إعطاء الأولوية، لإنجاز هذه الرقابة، بالنسبة للعقود والتلزيمات، بدءا ‏من الأعلى قيمة، والتدرج نزولا إلى جميع العقود والتلزيمات، والتشدد في إعطاء براءة الذمة، ‏بعد مطابقة المستندات والفواتير مع القيود المصرفية‎.‎



الوكالة الوطنية للإعلام ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 نيسان 2020 22:51