13 نيسان 2020 | 23:29

عرب وعالم

‏ الصين تُقيّد البحث عن "أصل كورونا"‏!‏

أصدرت السلطات الصينية، قرارا يفرض قيودا على نشر أي دراسات أو بحوث حول أصل ‏فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي تحول إلى وباء عالمي، وفقا لمذكرة رسمية جرى ‏نشرها على الانترنت في وقت سابق.‏

وبحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية، فإن جامعتين صينيتين نشرتا القرار الرسمي، لكنها أزالتاه ‏في وقت لاحق من شبكة الإنترنت.‏

وبموجب القرار الصيني، يجب أن تخضع أي بحوث علمية متعلقة بالفيروس لرقابة إضافية، قبل ‏أن تمر إلى مرحلة النشر.‏

وجرى فرض هذه القيود حتى يتم نشر الدراسات العلمية، بعد نيل موافقة من مسؤولين في ‏الحكومة المركزية.‏

ويؤكد القرار الصادر عن قسم العلوم والتكنلوجيا في وزارة التربية الصينية، أن الأوراق ‏الأكاديمية حول أصول فيروس كورونا يجب أن تخضع لإشراف كثيف وعلى نطاق ضيق جدا.‏

ويُحدّد القرار مراحل إنجاز البحوث العلمية في هذا الموضوع، بدءًا من اللجان الأكاديمية في ‏الجامعات، ثم الإرسال إلى قسم العلوم والتكنلوجيا في الجامعات التي ستقوم بدورها بتحويل ‏الأوراق العلمية إلى فرق العمل في مجلس الدولة، ولا يحق للجامعات أن تقدم على النشر إلا بعد ‏نيل الموافقة النهائية.‏

لكن خبيرا طبيا في هونغ كونغ، تعاون في وقت سابق مع باحثين من الصين القارية، ونشر بحثا ‏في مجلة طبية دولية، قال إنه لم يخضع لهذه القيود.‏

وأكدت الصين، مرارا، أنها تحلت دائما بالشفافية المطلوبة في الكشف عن وضع فيروس كورونا ‏المستجد، الذي ظهر في مدينة ووهان، بإقليم هوبي، وسط البلاد، أواخر العام الماضي، ثم امتد ‏إلى دول العالم، وأصاب حتى اليوم أكثر من 1.8 مليون شخص.‏

ومنذ أواخر كانون الثاني الماضي، نشر باحثون صينيون عددا من الدراسات العلمية بشأن ‏الفيروس في صحف علمية مرموقة على المستوى الدولي.‏

ونقلت "سي إن إن" عن باحث صيني من دون ذكر اسمه، أن هذه الخطوة تطور خطير من شأنه ‏أن يعرقل البحث العلمي.‏

أضاف الأكاديمي، أن الأمر يتعلق بجهد منسق من قبل الحكومة الصينية لأجل التحكم في ما يقال ‏بشأن كورونا، حتى لا يبدُو أن الفيروس قد نشأ في الصين.‏

وأشار إلى أنه يستبعد أن تتسامح السلطات مع أي جهد علمي يحاول أن يبحث في أصول ‏الفيروس الذي أحدث هلعا وشللا اقتصاديا على مستوى العالم.‏

سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 نيسان 2020 23:29