أطلقت الإعلامية ماغي فرح توقعات جديدة للمرحلة المقبلة من هذا العام، رأت فيها أن النصف الثاني من العام سيكون أصعب بكثير.
وكانت قد توقعت ان تكون الـ2020 سنة كوارث وانتشار وباء عالمي وأنها ستكون سنة مصيرية ستؤثر في كوكب الأرض ٢٥ سنة.
في التوقعات الجديدة، رأت فرح انه بحسب حركة الكواكب، ستكون الفترة الممتدة من بداية شهر نيسان الى شهر حزيران فترة تجاذبات بين الأخبار الإيجابية حول اكتشاف علاج لفيروس كورونا والاخبار السلبية، وتوقعت انهيار حكومات واندلاع معارك بين الدول.
وهذه أبرز التوقعات:
المزيد من الكوارث السياسة والاقتصادية
لن تمر سنة كهذه أبداً على البشرية
معارك بين الدول وعدم ثقة
تمرد على الحكومات
ستسقط حكومات وبعض الرؤساء لن يُنتخبوا بعد الآن
شهر ايار يحدث تغييراً ايجابيا وطاقة فلكية ايجابية وتحديداً بعد 15 أيار وسنشهد انفراجاً بين هذا اليوم و29 حزيران
سنقطف ثمار جهود سابقة وقد نتمكن من الوصول للقاح لفيروس كورونا
افلاسات وانهيارات وصدمات عنيفة
احفظوا هذه التواريخ جيدا 5 نيسان ، 30 حزيران، 12 تشرين الثاني سنشهد تغييرات سريعة وثورات اجتماعية ودينية وسياسية واغتيالات وغزوات دينية وفكرية
بين تموز وآخر السنة اصعب فترة سنمر بها
ان لم يجدوا علاجا لفيروس كورونا بين منتصف ايار وحزيران فاننا سنواجه اوضاعا اصعب واخطر لاحقا.
يذكر أن ماغي فرح اطلقت توقعاتها للعام 2020 في خريف العام الماضي، وأشارت إلى أنها سنة مصيرية قد تؤثر في السنوات الـ25 المقبلة، وأنها قد تشهد أمراً لن يتكرر لمدة طويلة جداً.
ولفتت فرح إلى أن لقاء 3 كواكب أساسية، هي جوبيتر وساتورن وبلوتون في برج الجدي يعتبر حدثاً استثنائياً حيث يمكن أن يؤدي إلى تغييرات مصيرية، وإلى قلب الأمور وحدوث تجارب غريبة لن تُنسى يوماً.
كما اعتبرت أنها سنة تاريخية وأكثر خطراً من العام 2019، وقد تحمل في طيّاتها عنفاً وانهيار حكومات وأسواق مال واحتجاجات وثورات في مواجهة أوضاع اقتصادية متردّية وصدامات تدفع العالم إلى البحث عن حلول.
وذكرت فرح في كتابها أن بعض البلدان قد تشهد حروباً أو هزّات أرضية أو فيضانات أو زلازل أو حرائق.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.