17 آذار 2020 | 17:35

أمن وقضاء

تهريب العميل الفاخوري على عجلة يسبق قضاء العجلة!‏

دخل الاسرى المحررون من سجن الخيام في "معركة" مع العميل عامر الفاخوري من باب ‏القضاء نفسه الذي أطلق سراحه بعدما اسقطت المحكمة العسكرية الملاحقة عنه ، وهم لجأوا الى ‏قاضي الامور المستعجلة لمنع سفر الفاخوري برا وبحرا وجوا .‏

الا ان المعلومات والاحداث المتسارعة في هذه القضية قد سبقت كل التوقعات بحيث تشير الى ان ‏الفاخوري قد غادر لبنان "تهريبا" وحتى قبل صدور حكم المحكمة لتجنب "إفشال" المخطط الذي ‏رُسم لهذه القضية منذ اشهر وربما من تاريخ توقيف الفاخوري في اوائل ايلول الماضي وذلك ‏وفق ما أعرب مصدر قضائي رفيع، الذي جزم بان هذه المسألة قد تم التخطيط لها على اعلى ‏المستويات، وجاء قرار المحكمة العسكرية ل"يغطّي" هذا الامر بقراره الذي تم نقضه.‏

وحاول الاسرى المحررون التصدي لهذه الفضيحة القضائية باللجوء الى قاضي الامور ‏المستعجلة احمد مزهر، كبارقة "أمل" أخيرة لهم في وقف تنفيذ قرار "العسكرية" بتقديمهم ‏مراجعة امامه طلبوا فيها منع سفر الفاخوري وكان لهم ما ارادوا بحيث قرر مزهر منع ‏الفاخوري من السفر لمدة شهرين وابلاغ دوائر الامن العام بهذا القرار لتنفيذه.‏

مزهر استند في حيثيات قراره الى الجرائم المنسوبة الى الفاخوري التي وصفها بأنها "على أعلى ‏درجة من الخطورة ومسّت بكرامة وارواح الاسرى اللبنانيين في معتقل الخيام واخلّت بالامن ‏القومي للجمهورية اللبنانية" .‏

‏ ورأى مزهر أن "هذه الجرائم لا تسقط بمرور الزمن وفقا للقواعد القانونية الدولية".‏




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 آذار 2020 17:35