دخل الاسرى المحررون من سجن الخيام في "معركة" مع العميل عامر الفاخوري من باب القضاء نفسه الذي أطلق سراحه بعدما اسقطت المحكمة العسكرية الملاحقة عنه ، وهم لجأوا الى قاضي الامور المستعجلة لمنع سفر الفاخوري برا وبحرا وجوا .
الا ان المعلومات والاحداث المتسارعة في هذه القضية قد سبقت كل التوقعات بحيث تشير الى ان الفاخوري قد غادر لبنان "تهريبا" وحتى قبل صدور حكم المحكمة لتجنب "إفشال" المخطط الذي رُسم لهذه القضية منذ اشهر وربما من تاريخ توقيف الفاخوري في اوائل ايلول الماضي وذلك وفق ما أعرب مصدر قضائي رفيع، الذي جزم بان هذه المسألة قد تم التخطيط لها على اعلى المستويات، وجاء قرار المحكمة العسكرية ل"يغطّي" هذا الامر بقراره الذي تم نقضه.
وحاول الاسرى المحررون التصدي لهذه الفضيحة القضائية باللجوء الى قاضي الامور المستعجلة احمد مزهر، كبارقة "أمل" أخيرة لهم في وقف تنفيذ قرار "العسكرية" بتقديمهم مراجعة امامه طلبوا فيها منع سفر الفاخوري وكان لهم ما ارادوا بحيث قرر مزهر منع الفاخوري من السفر لمدة شهرين وابلاغ دوائر الامن العام بهذا القرار لتنفيذه.
مزهر استند في حيثيات قراره الى الجرائم المنسوبة الى الفاخوري التي وصفها بأنها "على أعلى درجة من الخطورة ومسّت بكرامة وارواح الاسرى اللبنانيين في معتقل الخيام واخلّت بالامن القومي للجمهورية اللبنانية" .
ورأى مزهر أن "هذه الجرائم لا تسقط بمرور الزمن وفقا للقواعد القانونية الدولية".










يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.