لم يتخذ صناع الدراما اللبنانية قراراً رسميا بإيقاف تصوير الأعمال الدرامية إلا أن معظم الأعمال توقف تصويرها إلى أجل غير مسمى، بعد تفشي وباء كورونا، وعليه أصبح من المرجح أن رمضان المقبل قد يكون بدون مسلسلات.
وكانت النقابات الفنية في لبنان، أصدرت بتاريخ 12 آذار (مارس) الحالي، بياناً تمنّت فيه على شركات الإنتاج الدرامي أخذ التدابير اللازمة للوقاية من تفشي الكورونا عبر منع التجمعات.
وحضّت على «التوقّف عن العمل لمدّة أسبوعين على جميع الأراضي اللبنانية مع متابعة التطوّرات حفاظاً على صحّة الفنانين والعاملين» في هذه المشاريع. وفيما شكرت سلفاً كل من يتجاوب مع ندائها، ختمت النقابات بيانها بالعبارة الشهيرة: «درهم وقاية خير من قنطار علاج». والجهات الموقّعة على البيان، هي: نقابة الممثلين، نقابة محترفي الموسيقى، نقابة الفنيين السينمائيين، نقابة ممثلي المسرح والإذاعة والسينما في الشمال، نقابة شعراء الزجل، نقابة الفنانين المحترفين، نقابة محترفي الفنون التخطيطية والرسوم التعبيرية ونقابة الفنانين التشكيليين.
وقبل صدور بيان النقابة، كان الفنانون يشعرون بالخوف، وبعضهم تخلف عن الحضور إلى أماكن التصوير خوفاً من العدوى، ما أدى إلى اتخاذ قرار تعليق التصوير، الذي كان قد انطلق متأخراً جداً بسبب قطع الطرقات ومن ثم سوء الأحوال الجوية، وعليه قد يتخذ القرار بتأجيل كل الأعمال إلى العام المقبل.
يذكر أن التصوير المسلسلات توقف أيضا في دول الخليج، ولا يزال مستمرا في مصر، على أن يتخذ القرار في الساعات المقبلة.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.