10 آذار 2020 | 15:45

أمن وقضاء

القاضي عبود: التشكيلات أنتجها "مجلس القضاء".. ووزيرة العدل تدرسها

القاضي عبود: التشكيلات أنتجها
المصدر: كاتيا توا

عندما عيّن القاضي سهيل عبود رئيسا لمجلس القضاء الاعلى، وضع هدفا وحيدا نصب عينيه ‏يسعى الى تحقيقه منذ أن تولى هذا المنصب وهو مشروع "القضاء المستقل" الذي بدأت بوادره ‏بالظهور ووضع على السكة الصحيحة من خلال مشروع التشكيلات القضائية التي أعدها مجلس ‏القضاء الاعلى، رئيسا وأعضاء، وباتت اليوم بين يدي وزيرة العدل ماري كلود نجم‎.‎

يعلّق القاضي عبود رئيس أعلى هيئة قضائية آمالا كبيرة على الوزيرة نجم، داعيا الى إعطائها ‏فرصة في درس مشروع التشكيلات "فالقانون أعطاها الحق بوضع ملاحظاتها على المشروع"، ‏يوضح القاضي عبود الذي أكد أن نجم لم تردّ المشروع الى مجلس القضاء الاعلى كما ذُكر إنما ‏لا تزال تدرسه ، كما يوضح بان ليس لدى الوزيرة مهلة لذلك‎.‎

يصر القاضي عبود على أن مشروع التشكيلات "هو من انتاج مجلس القضاء الاعلى" ويشدد ‏على ان هذا المشروع أُعدّ من دون اي تدخل من سياسي او غير سياسي" ف"اي من السياسيين ‏لم يتصل به ولم يطلب احد منهم شيئا خلال إعداد المشروع، وهو سبق ان حذّر القضاة من القيام ‏باي مراجعات بهذا الخصوص كي لا يرتد الامر عليهم سلبا، مشيرا بانها المرة الاولى التي ‏يجري فيها المجلس مقابلات مع بعض القضاة قبل تعيينهم في مراكز معينة والهدف من ذلك ‏الوقوف عن قرب على اهلية هذا القاضي او ذاك لتبؤ اي منصب قضائي‎.‎

وفي حال رُدّ المشروع من قبل وزيرة العدل معدلا حول بعض الاسماء يقول القاضي عبود ‏‏"نحن والوزيرة نجم متفقون على تطبيق القانون الذي يرعى هذا الموضوع، واي اختلاف في ‏وجهات النظر يمكن بحثه بيننا فربما لديها ملاحظات محقة يقتضي مناقشتها والاقتناع بها انما ‏مسألة الاستقالة "فهي الخيار الاخير‎" .‎

مواقف القاضي عبود جاء خلال لقائه عددا من مجموعة الحراك في القاعة الكبرى لمحكمة ‏التمييز الذين نفذوا اعتصاما امام وزارة العدل اليوم مطالبين باستقلالية السلطة القضائية وعدم ‏حصول اي تدخلات سياسية في التشكيلات القضائية‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 آذار 2020 15:45