6 آذار 2020 | 09:23

عرب وعالم

هدوء حذر في إدلب

هدوء حذر في إدلب
المصدر: العربية.نت

يسود هدوء "نسبي" منطقة إدلب بشمال غرب سوريا بعد دخول الاتفاق التركي الروسي حول ‏وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة (10,00 ت غ).‏

إلا أنه على الرغم من توقّف القصف الجوّي من جانب النظام السوري وحليفته روسيا، فإنّ هناك ‏‏"عدّة قذائف مدفعيّة" أطلقتها "قوات النظام على مواقع الفصائل" المعارضة المدعومة من أنقرة ‏في حلب وحماة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.‏

في المقابل، أكد مصدر روسي بحسب ما نقلت وكالة الإعلام الروسية الجمعة أن وقف اطلاق ‏النار سار في المنطقة، وهناك التزام به من الأطراف المعنية.‏

وكان الرئيسان الروسي والتركي وقعا بعد أكثر من 6 ساعات من المحادثات اتفاقاً على وقف ‏النار في إدلب.‏




بنود الاتفاق

كما تضمن الاتفاق عدة بنود أوضحها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مؤتمر ‏صحفي الخميس مع نظيره التركي.‏

من هذه البنود ما يلي:‏

إنشاء ممر آمن بطول 6 كم إلى شمال وجنوب طريق "‏M4‎‏" ، الذي يشكل محورا استراتيجيا ‏يعبر منطقة إدلب، على أن يتم الاتفاق بين وزيري دفاع تركيا وروسيا سيتفقان على المعالم ‏المحددة للممر الآمن خلال سبعة أيام.‏

تسيير دوريات مشتركة على طول طريق "‏M4‎‏" في سوريا ابتداء من 15 مارس/ آذار".‏

وقف جميع الأعمال القتالية على خط التماس في إدلب بحلول منتصف ليل الخميس.‏

إنهاء الأزمة السورية بعملية سياسية يقودها السوريون.‏

يذكر أنه على الرغم من التوقعات الحذرة والآمال المتواضعة، يُرتقب أن يضع هذا الاتفاق حداً ‏لأسابيع عدة من المعارك العنيفة التي شهدتها محافظة إدلب، آخر معقل لفصائل المعارضة في ‏شمال غرب البلاد، أدت إلى نزوح حوالي مليون شخص باتجاه الحدود السورية التركية، دون أن ‏يتمكن أي من النازحين من دخول الأراضي التركية، حيث منعت أنقرة أي تدفق إلى الداخل ‏التركي.‏

إلا أن اللافت في الاتفاق المذكور يبقى غياب الأطراف المحلية المعنية سواء لجهة النظام أو ‏المعارضة السورية.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 آذار 2020 09:23