6 آذار 2020 | 08:34

إقتصاد

هل يذهب لبنان ‏الى "التخلف غير المنظّم" عن سداد ديونه؟

هل يذهب لبنان ‏الى
المصدر: صحف

بدأت ملامح القرار الذي ستتخذه الحكومة حول دفع ديونها المستحقة تتبلور مع حصر الخيارات ‏والسيناريوهات المطروحة‎.‎

وقد اطّلع مجلس الوزراء في جلسته أمس من الاستشاريين المالي‎ lazard ‎والقانوني‎ cleary ‎gottlieb ‎على نصائحهما في شأن القرار وتداعيات كل قرار سلباً وايجاباً، وتم تعيين استشاري ‏ثالث لشؤون التواصل حضر الجلسة ومهمته الشرح للرأي العام طريقة ادارة القرار وتسويقه ‏اعلامياً بكل التفاصيل، وصولاً الى الـbody language ‎‏ والاتجاه هو كما بات معروفاً عدم ‏الدفع، إذ انّ المطروح خياران: الاول هو «التعثر غير المنظّم»، أي عدم الدفع كلياً‎.‎

والثاني هو «التعثر المنظّم»، أي التفاوض مع المُقرضين وحملة السندات الخارجية، وباب هذا ‏الخيار إعطاء دفعة أولى وجدولة مستحقات ٢٠٢٠ مع فوائدها، والحديث يدور حول مبلغ ٢٨٠ ‏مليون دولار وهي فوائد استحقاق آذار ونيسان. لكن هذا القرار معلوم أنه مرفوض لدى «الثنائي ‏الشيعي» الذي أبلغ الى دياب عدم موافقته على دفع أي فلس في ظل الظروف الراهنة‎.‎

وقالت مصادر متابعة للبحث لـ"الجمهورية" إن رئيس الجمهورية بات يميل الى فكرة دفع مبلغ ‏بسيط لترك باب التفاوض مفتوحاً وهيكلة بقية الدين العام، وسيناقش هذا الامر نهائياً غداً في ‏الاجتماع الرئاسي الثلاثي الذي سينعقد في القصر الجمهوري، والذي سيليه جلسة لمجلس الوزراء ‏يتخذ خلالها القرار النهائي‎.‎

الى ذلك، أفادت مصادر وزارية وفق "النهار" بأن الوقت المتبقي والفاصل عن موعد إعلان ‏قرار التخلف لم يعد ‏كافياً للدخول في مفاوضات مع الدائنين الاجانب، وهو ما أبلغه الى الحكومة ‏صراحة ‏المكتب الاستشاري "لازار" المكلف إدارة المفاوضات، ما يعني عملياً أن لبنان ذاهب ‏السبت ‏الى إعلان تخلف غير منظّم عن السداد‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 آذار 2020 08:34