تمكّن متابع للفنان عبدالمجيد عبدالله على "تويتر" من جرّه إلى معركة كلاميّة، استخدم فيها هذا الأخير تعابير غير لائقة أثارت صدمة متابعيه، ليعود ويعتذر ويقفل حسابه.
المشادة بدأت بعد وصول تعليق إلى الفنان من متابع عراقي قال فيه: "يا شيخ معليش راح تبقون أقزام قدام الأغاني العراقية"، فرد عبد الله قائلاً: "وأنت تبقى قزم قدام خشمي مع حبي للأغاني العراقية وجمالها، المقارنة فنظرك فقط، أغنيتنا من أجمل لأجمل".
ثم توالت الردود التي علّق عليها الفنان الكبير بصورة أثارت استغراب متابعيه، لما يعرف عنه من هدوئه وابتعاده عن المشاكل، الأمر الذي دفع بالبعض إلى الطلب منه تجاهل التعليقات المسيئة حفاظاً على مكانته، والبعض الآخر استغرب انجراره إلى معركة كلاميّة كان بإمكانه تجاهلها بكل بساطة، ليعود الفنان ويعتذر في منتصف الليل، ويكتب تغريدة جاء فيها "مشواري الفن 36 سنة وكل هذه الألفاظ أسمعها وأنا فالخمسينيات من عمري".
وأبدى استياءه من الفن ومن تويتر ومن كل إنسان أرسل له كلاماً جارحاً كان وقعه عليه مؤلماً، معرباً عن محبته لجمهوره، قبل أن يقوم بإغلاق حسابه على تويتر.
وفور إغلاق حسابه، تضامن معه عدد من الفنانين والإعلاميين، الذين دعوه إلى العودة عن قراره، وعذر البعض له انفعاله، مبرّراً الأمر باستفزاز بعض المتابعين الذين يخرجون الفنان عن طوره.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.