بالصور والفيديو.. نيال مين إلو "مسكن" بالمدينة

رولا عبدالله

بيروت مدينة بلا ضجيج في غرفة صامتة ومعزولة عن محيطها، اختارت الفنانة السينوغرافية نتالي حرب أن تكون هذه المرة في المكان الذي كان سابقاً "الأفران الوطنية" والذي شكل جزءًا من تاريخ المدينة في شارع بليس، بعد أن انطلقت  قبل نحو عامين من  محلة مارمخايل النهر حيث التلوث السمعي في ذروته.

l

هناك يمكن للزائر الذي يقصد المتاجر طلبا لحاجاته الاستهلاكية من طعام وشراب وملبس ودواء ، أن يدخل الغرفة المسماة "مسكن" لطلب الصمت، في سعيه الى تخفيض الضجيج في أذنيه من 120  الى 45 ديسيبل، أي دون مستوى الحديث العادي ، ومواز تماما لما يريده قاطن المدينة من سلام داخلي و"silent room".

j

يأتي مشروع "مسكن" ضمن فعاليات أسبوع الصوت الذي أطلقته اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو و"مبادرة حسن الجوار" في الجامعة الأميركية وجامعة القديس يوسف والكلية العالية للأعمال، بهدف التركيز على أهمية الصوت وتأثيره على علاقة الناس بمحيطهم المديني، وفق مديرة المبادرة المهندسة منى حلاق .

l

تشبّه نتالي ال"مسكن" بالعرزال المدني (Tree house)، حيث تتوقف الحركة فاردة المكان للسكون والحوار الداخلي مع الذات المنهكة بالعنف الصوتي.توضح:"وضعت في الغرفة مسند كونه يعطي الاحساس بالراحة ، والدخول اليه يتطلب الإرتفاع عن الأرض، من دون الهواتف و إنما تلك الرغبة في اقتناص لحظات الصمت في زحام المدينة".

l